Banner

News Letter

images/stories/NewsLetter.jpg
►January 2015 (S. E.)
images/stories/NewsLetter.jpg
►Nov - Dec 2014
images/stories/NewsLetter.jpg
►October 2014

CNRS Book

flora/flora-cover-2nd-small.jpg
"Illustrated Flora of Lebanon - 2nd Edition"
Check out the latest CNRS book releases
atlasweb.jpg
"Atlas du Liban, Territoires et société"
Check out the latest CNRS book releases

"مكتبة البروفسور معين حمزه، العميد المؤسس"، في كلية الزراعة

root - News

أقيم حفل افتتاح "مكتبة البروفسور معين حمزه، العميد المؤسس"، في  في كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية في الدكوانه في 2 آذار 2015، بحضور رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، ورئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور جورج طعمه، والأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزه، وعميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين، وعميد كلية الزراعة الدكتور سمير مدور وعدد من الأساتذة والمدراء والطلاب.

 


بداية رفع الدكتور حمزه الستار عن لوحة "مكتبة البروفسور معين حمزه، العميد المؤسس" ثم استهل الحفل بإلقاء كلمة ترحيبية للدكتور بسام عساف شدّد فيها على أهمية المناسبة وأهمية الشخصية المكرّمة، وتحدثت الدكتوره ليلى جعجع باسم الأساتذة أكدت فيها على أن الهدف هو النهوض بكلية الزراعة. ثم ألقى عميد كلية الزراعة الدكتور سمير مدور كلمة قال فيها: "من دواعي الفخر والإعتزاز أن تستقبل كلية الزراعة عميدها المؤسس في هذا الحفل التكريمي، سعادة البروفسور معين حمزه وبكل إحترام معين حمزه فقط لأن إسم معين حمزه أكبر من أي لقب، ولا يوجد في القاموس لقب يستحق أن يكون أمام إسمكم نظرا لعطاءاتكم الكثيرة في مجال العلم والأبحاث، فأنتم العميد المؤسس وأنتم الرأس المفكر الذي نستعين به كلما ضاقت بنا المعرفة، وأنت المعين عندما نبحث عن بصيص نور ليضيء طريقنا". وأشار رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين الى المحتفى به بالقول: «بهذا نحن لا نفيك حقك، فأنت كريم النفس وكبير في هذه الجامعة، وعادة الجامعات الكبرى أن تحتفل بكبارها وعلمائها». ووعد بأنه سيعمل مع العميد ومجلس الكلية لتحسين وضع الكلية وتأمين ما يلزمها ضمن الإمكانيات المتاحة للجامعة. وختاما، سلّم السيد حسين درعا تقديرية للبروفسور حمزه، وآخر للعميد المدّور.

 


 

وألقى البروفسور معين حمزه كلمة بالمناسبة عبّر فيها عن تقديره للمبادرة الطيبة التي قام بها رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، وعميد كلية الزراعة الدكتور سمير مدور، وجميع أفراد الهيئة التعليمية في الكلية، وعن الامتنان للخطوة القيّمة وأشار قائلا: "لكلية الزراعة موقع مميّز في مسيرتي الشخصية، ماتزال أصداؤه ترافقني في كل مهامي منذ مغادرتي الكلية عام 1997". وأوضح قائلا: " في نهاية العام 1983، شارك رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور جورج طعمة في لجنة مناقشة دكتوراه الدولة التي أعددت جزءاً أساسياً منها في كلية العلوم. وقد فاجأني خلال المناقشة بقوله أنه ينتظر إنجازي دكتوراه الدولة لتعييني عميداً لكلية الزراعة. وهكذا ففي بداية عام 1985 سلّمني قرار التعيين وملفاً يحوي مرسوم إنشاء الكلية. وأضاف، عليك المحاولة بالتقليع بالكلية! وحيث أن الظروف غير مؤاتية أبداً، فسوف أكلّفك أيضاً بعمادة كلية إدارة الأعمال حتى لا تبقى دون عمل. خلال 3 أشهر أعلنا عن المباشرة بالتدريس في الكلية ونظّمنا أول مباراة دخول، وتعاونا مع جهاز تعليمي مستعار بالكامل من الكلية المشتل – كلية العلوم. انطلقت كلية الزراعة من لا شيء، سوى ثقة رئيس الجامعة ودعمه، وتجاوب استثنائي من عمداء الكليات، الذين لم يتوانوا عن مساعدتنا كما يفعلون مع الأخ الصغير حديث الولادة". وتحدث الدكتور حمزه عن جهده لتحقيق الهدف قائلا: "خلال المرحلة الأولى سعينا لإثبات الحاجة الماسة لكلية زراعة جديدة، ضمن الجامعة الوطنية، وعملنا مع فريق من الأساتذة الملتزمين أكاديمياً وعلمياً على إثبات أن الكلية الفتيّة قادرة على إيجاد حيّز هام لها، وموقع متقدّم أمام الكليات العريقة محلياً وإقليمياً". وأورد الدكتور حمزه المعايير والأهداف الاستراتيجية التي اعتمدتها الكلية وهي:

1.    التشدّد في قبول الطلاب والتأكّد من اهتمامهم بالاختصاص الزراعي.

2. التشدّد في اختيار الأساتذة والمدربين الأكفياء.

3. اعتماد برامج مماثلة لتلك المعتمدة في أهم خمس جامعات زراعية في فرنسا ENSA ، والعمل على تكييف بعض مقرّراتها مع الأوضاع الزراعية والبيئية والمجتمعية في لبنان.

4. تجاوز معضلة تدريب الطلاب، بالتعاقد مع مزرعة الجامعة الأميركية في حوش سنيد – البقاع، وقد استمرّ هذا العقد النموذج حتى عام 1993.

5. ضمان مصداقية البرامج وإعداد الطلبة من خلال توأمة دبلوم الهندسة الزراعية مع جامعات فرنسية ومؤسسات سيام في دول المتوسط. وقد تكرّس ذلك خلال 8 سنوات، بتوفير منح لجميع طلاب السنة الخامسة، لإمضاء عام دراسي كامل في المؤسسات الدولية والفرنسية، قبل التخرّج من الكلية، مع ما وفّره ذلك من إمكانيات عالية لمتابعة دراسة الدكتوراه.

وأشار قائلا: "تمّ تحقيق هذه الأهداف ضمن أصعب الظروف الاقتصادية والأمنية التي عرفها لبنان. وبفضلكم تعزّزت القدرة التنافسية للكلية ولخرّيجيها في سوق العمل وفي برامج الدراسات العليا وفي المشاريع البحثية على السواء. اليوم، وبكل اطمئنان، نقول بأن الكلية في أيد أمينة، وأنها بلغت مرحلة متقدّمة من النضوج الأكاديمي يعزّزه التزام بالبحوث والتطوير ودعم للقطاع الزراعي".


وعن العلوم الزراعية قال الدكتور حمزه: "إننا على يقين بأنه لا يمكن الركون لهذا الإنجاز، فالعلوم الزراعية تتراجع في كل الجامعات أمام المدّ المتسارع للعلوم الأساسية والتطوير التكنولوجي. وقد أضحى هذا التحدّي في صلب اهتمامات العميد وأساتذة الكلية للوصول إلى توازن دقيق يبقي الكلية ضمن أهدافها الأساسية لإعداد الموارد الزراعية الكفوءة وتحقيق الأمن الغذائي، ولا يبعدها عن التوجّهات العالمية الأكاديمية في هذا المجال".



 

وعن الجامعة اللبنانية قال: "الجامعة اللبنانية، مؤسسة ديناميكية عريقة، وفيها مجالات واسعة للإنجاز والتميّز وتحقيق الطموحات وخدمة المجتمع وأبنائه. اسمحوا لي أن أقول، أنني كنت محظوظاً بإعطائي فرصة إطلاق هذه الكلية، ولدي شعور عارم بالاكتفاء والامتنان".

وجدّد شكره قائلا: "مجدّداً، لمعالي الرئيس عدنان السيد حسين وللرئيس جورج طعمة الذي أحظى بثقته منذ 40 عاماً، وللعميد سمير مدور والزملاء في الكلية، ولعمداء كليات الجامعة اللبنانية، وزملائي في المجلس الوطني للبحوث العلمية، لكم جميعاً، أقول أنني ممتن لصداقتكم وللعمل معكم لحماية الجامعة وإبقائها صرحاً أكاديمياً وطنياً. تكريمكم لي اليوم، هو تقدير عزيز ومؤثر، فقد غمرتموني بمحبتكم".

 

CNRS 2015 Research Excellence Award - 5th Edition

root - News

 

 

إطلاق جائزة المجلس السنوية للباحثين العلميين المتميّزين للعام 2015


تقديراً منه للباحثين العلميين في لبنان الذين قاموا بانجازات في مجال اختصاصهم، وسعياً منه لخلق مبادرات تعزّز الامتياز والابتكار والتحفيز في إطار بيئة حاضنة للبحث العلمي في لبنان، يعلن الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية عن إطلاق جائزة المجلس للباحثين المتميزين للعام 2015.

 

الإعلان الكامل واستمارة الترشيح متوفرين على الروابط التالية:

الإعلان الكامل (عربي)

الإعلان الكامل (إنكليزي)

استمارة الترشيح (Word)

 

 

كما ترسل ملفات الترشيح إلى العنوان الالكتروني: awardscnrs.edu.lb خلال الفترة الممتدة من 2 شباط حتى 17 نيسان 2015

 

 

 

CNRS 2015 Research Excellence Award - 5th Edition


To recognize scientists who excelled in conducting research in different scientific disciplines in Lebanon, and as part of its policy to reinforce scientific research and innovation and to direct research to respond to the national needs, the National Council for Scientific Research (CNRS) announces the launching of the annual research excellence award 2015.


The announcement and the application form are available on the following links:

►Announcement (Arabic)

Announcement (English)

►Application (Word)

 

 

Applications can be sent to the following address awardscnrs.edu.lb form February 2 - April 17, 2015

 

 

Programme CEDRE 2016

root - News


 

Coopération pour l’Évaluation et le Développement de la Recherche (CEDRE)

CEDRE est un programme de recherche franco-libanais issu d'un accord de coopération mis en place en 1996 à l’initiative des gouvernements français et libanais.

Le 19ème appel à projet est désormais ouvert. Le descriptif de l'appel d'offre et les modalités de soumission des projets se trouvent sur le site Internet de Campus France à l'adresse suivante:

http://www.campusfrance.org/fr/cedre


Le programme CEDRE s’inscrit dans le cadre des « Partenariats Hubert Curien (PHC) » qui sont mis en œuvre et financés par le ministère des affaires étrangères, avec le soutien du ministère de l'enseignement supérieur et de la recherche.

L'objectif du programme CEDRE est de développer les échanges scientifiques et technologiques d'excellence entre les laboratoires de recherche français et libanais. Il vise à donner une culture scientifique commune à ces deux communautés partenaires. Il a aussi pour finalité de créer des liens durables entre équipes ou laboratoires de recherche. Les soutiens alloués sont destinés à financer en priorité la mobilité des chercheurs engagés dans ces partenariats, en particulier celle des jeunes chercheurs.

Les projets sont financés sur deux années.

Pour l'enregistrement et la soumission des projets

 

http://www.campusfrance.org/fr/cedre

   

زيارة وزيري المال والصحة العامة للهيئة الوطنية للطاقة الذرية

root - News

 

استقبل الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه ومدير الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية التابعة للمجلس الدكتور بلال نصولي، وزيري المال الأستاذ علي حسن خليل والصحة العامة الأستاذ وائل أبو فاعور، في مقر الهيئة في 26 شباط 2015 بحضور عدد من الباحثين والخبراء والمهندسين والفنيين العاملين في الهيئة.


استهل اللقاء بكلمة ترحيبية من الدكتور معين حمزه واصفا الزيارة بالمحطة الإستثنائية، ثم تحدث الدكتور بلال نصولي عن دور الهيئة مشيرا الى أنها أنشئت من قبل المجلس في العام 1996 بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويعمل فيها حوالى سبعون شخصا من باحثين ومهندسين وفنيين، وهي تعمل وفقا للمعايير الموصى بها من قبل الوكالة ولديها مهام عدة بحثية ورقابية، ومنها ما يتعلق بإصدار التراخيص للمؤسسات المستخدمة للأشعة المؤذية والرقابة المستمرة عليها، وقد تمكنت الهيئة من ضبط قطع ملوثة ومصادر مشعّة بالتعاون مع الجمارك، كما تعمل على إخراج عدد من المصادر المشعّة الموجودة في عدد من المستشفيات.

 

من اليمين: الوزير أبو فاعور، الوزير خليل، الدكتور حمزه، الدكتور نصولي



 

وبعد جولة على مختبرات الرقابة والتحاليل والاطلاع على الإمكانيات التقنية للهيئة، عقد الوزيران الأستاذ علي حسن خليل والأستاذ وائل أبو فاعور مؤتمرا صحافيا مشتركا استهلّه وزير المال حسن خليل بالقول: "إنه على رغم سواد المشهد السياسي الداخلي في البلد والتعقيدات على صعيد عمل المؤسسات الدستورية والتي تزرع اليأس في نفوس اللبنانيين، تبرز هذه المؤسسة نقطة مضيئة في عمل المؤسسات في البلد، وهي تقوم بنشاط استثنائي يتعلق بصحة اللبنانيين وحياتهم ومستقبلهم". ونوّه قائلا: "إن هذه الشريحة الموجودة من النخب العلمية المتخصصة تجعل لبنان في مصاف الدول المتقدمة، فضلا عن أن المختبرات الموجودة قد تكون وحيدة في المنطقة التي نعيش فيها، أو التي لا توجد إلا في الدول المتقدمة". وأوضح الوزير خليل قائلا: "صحيح أن العالم مشغول بالطاقة النووية بأبعادها المختلفة، إنما لهذه الطاقة دور حيوي وأساسي لحماية الناس وتقديم الخدمات لهم، مضيفا أن التعاون وثيق مع الهيئة فيما يتعلق بضبط الحدود في مطار ومرفأ بيروت والمعابر الحدودية. فآلات السكانر الموجودة لدينا مسؤولة عن ضبط كل المواد المشعة التي تدخل إلى البلد، وقد حصلت نماذج لعمليات ضبط، أعلن عن بعضها ولم يعلن عن بعضها الآخر". ولفت الى أن هناك تشددا إستثنائيا لضبط هذه الحدود، ولا يتعلق الأمر بمواد محددة بقدر ما يتصل بكل ما له علاقة بحياة الناس بدءا من الحديد والمواد الإستهلاكية وصولا إلى المواد المنزلية وكل ما يخطر على بال، خصوصا تلك المواد التي تأتي من بلدان فيها إشعاعات أو يمكن أن تنقل بحاويات فيها إشعاعات. وهذا الأمر يجعلنا مستنفرين إلى أقصى الدرجات. وأكد القدرة على الإستمرار في الحماس نفسه والجدية نفسها لتحقيق الأفضل لمصلحة المواطنين، مع الثقة بالطاقات العلمية الموجودة في لبنان والمسخّرة لخدمة الدولة. ولفت إلى تجديد التعاون مع الهيئة، مؤكدا لكل من اعتقد في فترة من الفترات أنه من الممكن أن يكون لبنان مكبا للمواد المشعة و للبضائع التي لا يمكن تصريفها في الخارج، أن هناك عينا مفتوحة لملاحقة من تسول له نفسه ذلك، وأن هناك مسؤولين حريصين على عدم تسريب أي مواد خطرة او مشعة إلى البلد.



وتحدث الوزير وائل أبو فاعور في المؤتمر الصحافي وأبدى اعتزازه  قائلا: "إن ما اكتشفناه في هذه المنشأة الكبرى من كفاءات علمية وإمكانات وطاقات، هو مدعاة فخر لكل اللبنانيين". مؤكدا على الحاجة الى هذه المنشأة في حملة سلامة الغذاء والدواء والاصلاح ومحاربة الفساد التي تقوم بها وزارة الصحة وغيرها من الوزارات، لافتا إلى أن ثمة عملا مشتركا قائما بين وزارة الصحة والهيئة اللبنانية للطاقة الذرية، وهو بحاجة إلى تطوير، خصوصا أن هناك مجالات جديدة للعمل والإستفادة من الخبرات الموجودة. وتطرق الى الأماكن المحتمل التعاون معها، بدءا من مسألة العلاجات والفحوصات بالأشعة، والرواسب التي تبقى في المستشفيات، ومسألة حماية العاملين في المستشفيات في أقسام الأشعة وإخضاعهم لفحوصات دورية، بعد أن كشفت الهيئة عن وجود مصادر لمواد مشعّة خطرة في المستشفيات في أجهزة طبية منتهية الصلاحية، في حين كان يجب على المستشفيات إعادتها الى بلد المنشأ. كما كشفت الهيئة عن العمل على إخراج 7 مصادر مشعّة موجودة في بعض المستشفيات العاملة في لبنان وعلى أنها أخرجت مواد مشعّة من بعضها في العام 2012. وأوضح الوزير أبو فاعور في المؤتمر الصحافي أن تكلفة تصدير هذه المواد تبلغ حوالى 200 ألف دولار أميركي كحد أدنى وأكّد على أنه سيلزم المستشفيات على تصدير هذه المواد على عاتق المستشفيات. وكشف عن تعرّض بعض العاملين والتقنيين لهذه الأشعة بنسبة 15%  زيادة عن النسب المسموح بها عالميا.



 

   

Call for application - FWIS Levant and Egypt

root - News


 

Rules, Regulations & Online Application

   

IAEA, Bank of Lebanon and Lebanese Atomic Energy Commission cooperate to detect counterfeit bills

root - News

Representatives of the BDL and LAEC sign the Memorandum of Understanding

 

Through the application of nuclear techniques, we can perceive and learn more about the world we live in. From the analysis of complex polymers in household paints to the investigation of millennia-old artefacts, nuclear science has the potential to reveal new details about consumer goods, geological formations and ancient statues, to name just a few. Recent years have witnessed a growth in the demand for this analytical potential, particularly in the field of organic, biological and biomedical materials.

Lebanon is one of many countries that have built their capacities in nuclear analytical techniques with the support of the IAEA’s technical cooperation (TC) programme. Underlining the value of these techniques, the Lebanese Atomic Energy Commission (LAEC) recently signed a Memorandum of Understanding with the Central Bank of Lebanon (BDL) to develop quality-control testing for banknotes and coins. The IAEA will act as an advisor and will support capacity-building efforts in order to help prevent counterfeit or forged currency from circulating in the country.

Mr. Souheil Bawji (Secretary General of the Council of Ministers), Mr. Mouin Hamze (Secretary General, CNRS), Mr. Bilal Nsouli (General Director, LAEC), Mrs. Alice Bejjani (Researcher, LAEC), Mr. Riad Salame (Governor of the BDL), Mr. Raed Sharafeddine (1st Deputy Governor, BDL) and Mr. Mazen Hamdan (Executive Director, Cash Operation Department, BDL) participated in the signature ceremony.

The Memorandum of Understanding, which focuses on the development of analytical protocols using nuclear and complementary techniques to perform quality-control testing on banknotes and coins, was signed by the LAEC and the BDL on November 12, 2014, under the patronage of His Excellency, the President of the Council of Ministers, Mr. Tammam Salam. The Memorandum will ensure cooperation between the LAEC, BDL and IAEA in the implementation of specific analysis on counterfeited banknotes to characterize the counterfeiting techniques used, and will provide the basis for conducting performance and durability studies on banknotes to improve their lifespan.

By implementing complementary national projects in Lebanon, the IAEA has helped to lay down the foundation for the success of this cooperation between the Bank and the LAEC. In 2009, for instance, a technical cooperation TC project[1]was initiated to build capacities in the use of broad-spectrum chemical and structural analyses using nuclear techniques, particularly in the fields of biomedicine, biomaterials, and polymers. Through a series of expert missions, workshops and several IAEA Fellowships, the project helped to introduce new, highly-precise nuclear applications in the field of forensic sciences, which in turn have produced measurable economic impacts.

A similar project[2] to develop expertise in the ‘Time of Flight-Secondary Ion Mass Spectrometry’ method (TOF-SIMS), which facilitates the characterization of printed banknotes, paint layers, pharmaceuticals and polymers, has been running since 2012. Not only were training courses conducted to ensure the appropriate capacities existed among the staff of the LAEC laboratories, the IAEA also supported the purchase of analytical equipment, including an atomic force microscope, secondary electron microscopes, and spin-coating apparatuses.

   

Sub-Grant of a Junior Research Fellowship at the National Center for Marines Sciences - Provided by the CNRS

root - News

 

Subject of the Announcement: In the phase of implementation of the M3-HABs project, "Risk Monitoring, Modelling and Mitigation of Harmful Algal Blooms Benthic along Mediterranean coasts" supported by the ENPI, the National Council for scientific research/National Center for Marine Sciences, as a project partner provides for the granting of (4) scholarships to PhD students or Post doc (Specialty: Marine Biology / Algology, Ecology, Taxonomy) to conduct training courses for a period of two/three months in the laboratories of the project partner countries.

 

 

For more info click (M3HABs Training - Provided by CNRS.pdf)

   

حفل اطلاق الوحدة البحثية المشاركة حول نظام ذكي للمواصلات

root - News

من اليمين: فضل المقلّد، فواز العمر، جوزيف جبرا، معين حمزه، ممثلة وزير الداخلية هدى سلّوم، نشأت منصور، حسن الشريف، عزام مراد،  جان خوري، تمّام نقاش

 

برعاية معالي وزير الداخلية والبلديات الأستاذ نهاد المشنوق، وبدعوة من رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور جوزيف جبرا، وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه، أقيم حفل في حرم الجامعة في 16 شباط 2015، أطلق فيه المجلس الوحدة البحثية المشتركة حول "نظام ذكي للمواصلات" وذلك بناء على توصيات برنامج سياسة العلم والتكنولوجيا والإبداع التي يتبناها المجلس. وهي الوحدة البحثية المشتركة الأولى التي يدعمها المجلس في مجال تطبيقات مجتمعية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقد استطاعت أن تحشد عدداً من الجامعات المرموقة في البلد كالجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية بالإضافة إلى شركة الخبراء العرب في الهندسة والإدارة. حضر اللقاء ممثلة وزير الداخلية رئيسة هيئة إدارة السير والمركبات السيدة هدى سلّوم، عميد معهد الدكتوراه للعلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية فواز العمر، عميد كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في بيروت فضل المقلد، عميد كلية الآداب والعلوم نشأت منصور وعدد من أساتذة الجامعات والأكاديميين.

 


بداية تحدث منسق الوحدة أستاذ علوم الكمبيوتر في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور عزام مراد تلاه رئيس الجامعة الدكتور جوزيف جبرا قائلا "أحيي القائمين على المبادرة وأحيي خصوصا الدكتور معين حمزه الذي عمل جاهدا في سبيل تعزيز البحوث في لبنان والمنطقة. أنا مسرور بتلك الجهود بسبب أهمية هذا المشروع الذي أصبح أساسيا في عالمنا وبسبب الحلول التي ممكن أن توضع من أجل إيجاد الحلول للمشاكل التي تؤثر على صحتنا وعلى حياتنا اليومية ."

ثم تحدثت رئيسة هيئة إدارة السير والمركبات السيدة هدى سلّوم: "شرفني معالي وزير الداخلية والبلديات بتمثيله بإفتتاح هذه الوحدة، متمنيا أن تساهم في إيجاد حلول لمشاكل يعاني منها لبنان منذ عقود من الزمن. إن مشكلة السير في لبنان تعد من أكثر المشاكل تعقيدا نظرا لتكاثر السكان والسيارات في المدينة، إن هذه المشاكل لها تأثير مباشر على الإقتصاد اللبناني ودوران عجلة النمو وإن الحلول الجذرية لهذه المشاكل تستلزم إستثمارات هائلة في بناء الطرقات والجسور و تأهيل البنى التحتية وخدمة النقل العام. إن تكنولوجيا النقل الذكي للسيارات الذكية تساهم في إيجاد بعد الحلول البديلة للتخفيف من مشاكل السير والطرقات ".

 

ثم كانت كلمتان لكل من عميد معهد الدكتوراه للعلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية فواز العمر و عميد كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في بيروت فضل المقلد ركزتا على التعاون الجماعي بين مختلف القطاعات والجامعات .


وتحدث الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه شاكرا الجامعة اللبنانية الأميركية على تنظيمها هذا اللقاء الذي يطلق عملياً "الوحدة البحثية المشتركة حول نظام ذكي للمواصلات"، موضحا أن المجلس قد أطلق برنامج دعم الوحدات البحثية المشتركة بناء على توصيات برنامج سياسات العلم والتكنولوجيا والإبداع الذي سعى لزيادة مدخلات البحث العلمي في قطاعات الانتاج والخدمات في لبنان، من خلال توجيه عمل الباحثين والمؤسسات الجامعية لتلبية احتياجات مجتمعية محددة. وأضاف قائلا "كان هذا البرنامج قد دعا إلى إقامة "مراكز امتياز" متعددة الاختصاصات تمّ تحديد أولوياتها، وخاصة تلك التي تتوفر لها خبرات علمية كفؤة ومحترفة. لكن الموارد المتاحة للمجلس لم تمكنه من إقامة "مراكز امتياز" بالمستوى والإمكانات التي كنا نتطلع إليها، لهذا طورنا الفكرة، وطرحنا تشكيل وحدات بحثية في اختصاصات متكاملة ومن جامعات متعددة وبتمويل مشترك معها. لقد اعتبرنا دائماً، أن التطبيقات المجتمعية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، هي من أهم الأولويات في لبنان، وهو ما تمثله بامتياز الوحدة البحثية التي نطلقها اليوم". وأعلن الدكتور حمزه أن المجلس يطمح من دعم الوحدات البحثية المشتركة إلى تشكيل فرق عمل أكاديمية في لبنان، تمتاز بمواصفات تجعلها بمصاف فرق البحث ذات المستوى العالمي. وأشار الدكتور حمزه الى "أن الوحدة البحثية المشتركة حول "نظام ذكي للمواصلات" تمتاز بعدد من السمات الأساسية المستقطبة للتمويل الخارجي، أذكر منها الإدارة الشفافة والإلتزام والمتابعة الدؤوبة من الجامعة اللبنانية الأميركية، والتي ترجمت في جمع شركاء مرموقين من أصحاب المصلحة من داخل لبنان ومن خارجه"، كما إنها الوحدة البحثية المشتركة الأولى التي يدعمها المجلس في مجال تطبيقات مجتمعية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقد استطاعت أن تحشد عدداً من الجامعات المرموقة في البلد كالجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية بالإضافة إلى شركة الخبراء العرب في الهندسة والإدارة، التي تقدم الاستشارات المتخصصة للحكومة اللبنانية في قضايا إدارة حركة السير والمرور في العاصمة وغرفة إدارة السيطرة على حركة السير والمرور في العاصمة. وأضاف "في المضمون العلمي فإن المجلس يتطلع إلى أن تعالج الوحدة قضايا بحثية علمية جدية، إلى جانب قضايا السير وحركة المركبات والأثر البيئي لها، والحلول التي سوف نرفعها إلى وزارة الداخلية آملين الأخذ بها واعتمادها لتحسين ظروف العيش في العاصمة والبلد".

 

 

------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

LAU Launches the "Associated Research Unit on Intelligent Transport and Vehicular Technologies"


Under the patronage of H.E. Minister of Interior & Municipalities Nouhad Machnouk, the Lebanese American University (LAU) launched the "Associated Research Unit on Intelligent Transport and Vehicular Technologies", the first founded associated research unit supported by the National Council of Scientific Research (CNRS) in the field of IT and engineering. The unit is hosted and coordinated by LAU with the collaboration of several researchers from the Lebanese Ministry of Interior & Municipalities, the Lebanese University, the American University of Beirut, Khalifa University (UAE), ETS Montreal (Canada), Concordia University (Canada), Blaise-Pascal University LIMOS (France) and Team International (Lebanon). The unit is composed of 15 faculty members from the academy, 1 General Director and 1 Engineer from the Ministry of Interior, and 1 Director from the industry. Such grouping from the different sectors will have a very positive impact to direct our research and reduce the gap between theoretical research and practical solutions.


The launching ceremony was attended by H.E. Minister Machnouk represent by the Director General of the Lebanese Traffic, Trucks and Vehicles Management Authority Hoda Salloum, CNRS Secretary General Dr. Mouin Hamze, AUB Faculty of Engineering and Architecture acting Dean Dr. Fadl Moukalled and Lebanese University Doctoral School of Science and Technology Dean Dr. Fawaz El Omar. Among those who were present from LAU are its President Dr. Joseph G. Jabbra, Vice-President for Human Resources and University Services Roy Majdalani, Dean of the School of Arts & Sciences Dr. Nachat Mansour and his Assistant Dr. Samer Haber, Unit coordinator and Assistant Professor of Computer Science Dr. Azzam Mourad, LAU Faculty and Staff, in addition to researchers and academics.

Speeches by President Jabbra, Mrs Salloum, Dr. Hamze, Dr. El Omar and Dr. Moukalled focused on the importance of such an initiative and the added value it can bring to research, to public good and to finding strategic solutions to the long-term problems Lebanese has been facing in terms of traffic.

The main goal of the ARU-ITVT is to address the problems pertaining to intelligent transport and vehicular technologies within limited and basic infrastructure environments, whereas the long-term vision of the unit is to realize the output of the research work into practical solutions and academic learning.

 

   

Thomson Reuters databases and tools

images/ThomsonReuters-web.gif
The CNRS is no longer a subscriber in this database.

Scientific Journal

images/stories/journal.jpg
►Presentation
images/stories/journal.jpg
►Issues
Banner
Banner
Banner
Banner

Procurement

Regional Coordination on Improved Water Resources Management and Capacity Building Program - CAPWATER. A project financed by the World Bank


» Request for Quotation for the Provision of:

►Hardware for Training Unit (Deadline: Mar. 23, 2015)