Banner

News Letter

images/stories/NewsLetter.jpg
►October 2014
images/stories/NewsLetter.jpg
►September 2014
images/stories/NewsLetter.jpg
►Jul - Aug 2014

CNRS Book

flora/flora-cover-2nd-small.jpg
"Illustrated Flora of Lebanon - 2nd Edition"
Check out the latest CNRS book releases
atlasweb.jpg
"Atlas du Liban, Territoires et société"
Check out the latest CNRS book releases

First Transnational Call of the ERANETMED Project

root - News

First Transnational Call of the ERANETMED Project

Joint EU-MPC Research Proposals


The National Council for Scientific Research in Lebanon is happy to announce the official launch of the ERANETMED Joint Transnational Call on November 1, 2014 in the following thematics*:

  • Renewable Energies and Energy Efficiency
  • Water Resources Management
  • Energy & Water Nexus

The call is published on the ERANETMED WEB:

http://www.eranetmed.eu/index.php/component/phocadownload/category/7-calls-announcement

The call text includes the links to the online portal for proposal submission, the latter also including guidelines for applicants:

https://secure.pt-dlr.de/ptoutline/ERANETMED_ENERGY

https://secure.pt-dlr.de/ptoutline/ERANETMED_WATER

https://secure.pt-dlr.de/ptoutline/ERANETMED_NEXUS


All Proposals must be submitted online by the Project Coordinators before the deadline of February 2, 2015 (at 5 PM CET).

Through our EU-MED Networks (ERANETMED and MEDSPRING); the CNRS will be happy to assist in identifying possible partners for proposal preparations.


National Lebanese Contact Persons:

Dr. Elise Noujeim

CNRS-Lebanon

Email: enjeimcnrs.edu.lb

Ms. Rula Atweh

CNRS-Lebanon

Email: rula.atwehcnrs.edu.lb


Hoping that all Lebanese Researchers, in the above-mentioned fields, will actively consider joining such an important and timely opportunity in the Euro-Mediterranean Region.


*Please bear in mind that for all research proposals in the topics and sub-topics of Energy and Water (see Section 2.1 of the attached); the CNRS-Lebanon will NOT fund proposals in these fields as part of its Regular Grant Research Programme in 2015-2016. All such proposals should be submitted for CNRS-L funding through this Joint Transnational ERANETMED call.

 

 

إطلاق غرفة التحكم لإدارة الموارد الطبيعية والإنذار المبكر

root - News

إطلاق غرفة التحكم لإدارة الموارد الطبيعية والإنذار المبكر برعاية وزير الزراعة الأستاذ أكرم شهيب

بيروت، السراي الكبير، 30 أيلول 2014

 


أطلق البنك الدولي (WB) ومرفق البيئة العالمي (GEF) سنة 2012 برنامجًا يتفق مع الأولويات الوطنية لكلّ من لبنان والأردن ومصر والمغرب وتونس بغية تحسين استدامة إدارة الموارد المائية وتحقيق الأمن المائي والغذائي عبر مشروع يتناول الموارد المائية المتاحة والجفاف وتوقع المحاصيل الزراعية والفيضانات وحرائق الغابات (مشروع CAPWATER). يساهم في هذا المشروع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ووكالة الفضاء الأميركية (NASA) ومجلس المياه العربي.

وبسبب الإمكانيات الهائلة التي تقدمها تقنيات الاستشعار عن بعد المرتبطة بالفضاء، فقد عمد مركز الاستشعار عن بعد إلى وضع تصور لإنشاء غرفة التحكم لإدارة الموارد الطبيعية والإنذار المبكر، لتكون جسرًا بين باحثي المجلس ومتخذي القرارات في وحدة إدارة الكوارث في رئاسة الحكومة التي تجمع كافة الوزارات والمؤسسات الرسمية المعنية. أقيم حفل إطلاق هذه المنصة الوطنية لتقويم المخاطر والإنذار المبكر برعاية الأستاذ أكرم شهيب، وزير الزراعة، في السراي الكبير يوم 30 أيلول 2014 بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الوطنية والدولية. قام بتقديم هذا الحفل الدكتور غالب فاعور مدير مركز الاستشعار عن بعد.

افتتح الدكتور معين حمزه أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الحفل مؤكدًا سعادة المجلس بإطلاق "غرفة عمليات الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية والإنذار المبكر" بالتعاون مع مؤسسة سيما الإيطالية ضمن مشروع التعاون الإقليمي لإدارة أفضل للموارد المائية وبناء القدرات الذاتية (CAPWATER)، الممول بمنحة من مرفق البيئة العالمي (GEF) بإدارة البنك الدولي (WB). وأكد الأمين العام على تقاطع مخرجات المشروع مع اهتمامات وزارة الزراعة ووزارة الطاقة والمياه ووزارة البيئة كما وتلتقي مع جهود العديد من الهيئات الأهلية والحكومية المعنية بإدارة الموارد المائية وعمليات الإنقاذ وتهدف لبناء آلية عمل وطنية للإنذار المبكر والحماية من الكوارث البيئية. ,أشار الدكتور حمزة إلى أنه تم وضع التصور العلمي للمشروع بشكل يتلاءم والخطط الوطنية لتحسين إدارة الموارد المائية والحد من الكوارث المتأتية عن الفيضانات والجفاف والحرائق التي تهدد الغطاء الأخضر والبيئة اللبنانية.

 


وأكد الدكتور حمزة على أهمية بناء القدرات البشرية والعلمية كي نتمكن من المساهمة في توقع المخاطر وإطلاق الإنذار المبكر لتحسين القدرات الوطنية على تجنب الكوارث والتقليل من أضرارها. وما احتفالنا اليوم لإطلاق غرفة عمليات خاصة بإدارة الموارد المائية ووضع نظام للإنذار المبكر بالتعاون مع مؤسسة سيما الإيطالية إلاّ مساهمة تقنية من المجلس والهيئات الدولية الممولة بهدف دعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية واتخاذ القرارات في وحدة إدارة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء.

ونوه الأمين العام باعتماد فريق البحث على تطبيقات الاستشعار عن بعد ومعالجة الصور الفضائية الذي يؤمن مراقبة يومية لوضع الأراضي اللبنانية لجهة الظروف المناخية ويساهم بنمذجة ومحاكاة المخاطر البيئية الطبيعية كالفيضانات والحرائق. ويمكننا بالتالي من تحديث المعطيات المتعلقة بالغطاء النباتي واستخدامات الأراضي واستباق المخاطر وتقديم المعلومات التي تسمح بتوقع المخاطر وتقدير الأضرار وتحديد الأماكن المتوجب إخلاؤها في حالة الفيضانات أو الحرائق. مشيرًا الى أن المجلس يثمّن كثيرًا المشاركة الفعالة لممثلي الإدارات والمؤسسات العامة المعنية إلى جانب باحثي المجلس في ورشتين تدريبيتين ستنظمان في اليومين التاليين  في المقر الرئيسي للمجلس للتعرف على التقانات والنماذج وتجربتها على الظروف المحلية للبنان.

وتوجه الدكتور حمزة إلى معالي وزير الزراعة راعي الحفل مؤكدًا أن المجلس الوطني للبحوث العلمية يسعى لدعم مبادرات البحث العلمي في كل أبعاده وعلى كل المستويات، متبعًا عدة محاور لتنفيذ رؤيته من أهمها: إنجاز مخطط سياسات العلم والتكنولوجيا والإبداع في لبنان STIP، تطوير مبدأ الشراكة العلمية بين المجلس والجامعات والمؤسسات العلمية المعنية في لبنان والخارج، تعزيز برنامج دعم البحوث العلمية وبرامج تنمية القدرات البشرية بالإضافة إلى إنشائه أربعة مراكز بحوث علمية متخصصة (الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية، المركز الوطني للاستشعار عن بعد، المركز الوطني للجيوفيزياء، المركز الوطني لعلوم البحار) وغيرها من البرامج التي يطورها وفقًا للحاجة والإمكانيات التي يوفرها من لبنان والبرامج الدولية. إذ لا أهمية لأي بحث علمي إذا لم يتمتع بمعيار المصداقية وقدرته على مجابهة التحديات المجتمعية في البيئة والصحة العامة والتطوير التكنولوجي وعلوم الاقتصاد والمجتمع. وأعلن الأمين العام أن لبنان، لا يزال يتميز عن دول المنطقة بقدرته على تحقيق اختراق نوعي في قدراته وإنجازاته البحثية. كما أن هناك اهتمامًا أوروبيًا ودوليًا متزايدًا للاستفادة من خبراته في إدارة المشاريع ونوعية باحثيه، ولا أفشي سرًا بأننا نتلقى الكثير من التنويه من المؤسسات الدولية الداعمة للمشاريع المنفذة في المجلس، مما يعزز مصداقيتنا في طلب الدعم واستثماره لخدمة البيئة والمجتمع في لبنان.

وختم الدكتور حمزة كلمته بالتقدّم بالشكر إلى المؤسسات اللبنانية التي تساهم في تنفيذ هذا المشروع والمنظمات العربية والدولية الداعمة له ماديًا وتقنيًا، وشكر معالي وزير الزراعة الصديق الأستاذ أكرم شهيب، لتفضله برعاية فعاليات هذا اللقاء، والتزامه قضايا الزراعة المستدامة وترشيد الموارد الطبيعية وحمايتها في لبنان.

ثم تحدث الدكتور حسين العاطفي، الأمين لعام لمجلس المياه العربي مؤكدًا على الأهمية القصوى التي يوليها المجلس لإنشاء هذه المنصة، باعتباره منسقًا إقليميًا  للمشروع. وأكد أن الدول العربية الأربع الأخرى المشاركة في هذا المشروع الحيوي للمنطقة العربية باتت اليوم تحذو حذو دولة لبنان لإنشاء منصات مماثلة في هذه البلدان، متمنيًا النجاح وتقديم كافة أشكال الدعم.


ثم تحدثت السيدة منى كوزي ممثلة البنك الدولي قائلة "إنه لشرف لي ويسعدني كثيرًا أن أكون هنا اليوم كممثل البنك الدولي، للمشاركة في إطلاق نظام الإنذار المبكر وإنشاء منصة إدارة الموارد الطبيعية المستدامة، في إطار مشروع "التنسيق الإقليمي لتحسين إدارة الموارد المائية وبناء القدرات الذاتية". وأضافت "وكان هذا المشروع ثمرة برنامج قابل للتكيف لبلدان متعددة (APL) ممول من مرفق البيئة العالمي (GEF) بمنحة (5.25 مليون). والهدف الرئيسي للمشروع توفير المساعدة التقنية والهياكل الأساسية للأجهزة والبرمجيات اللازمة لبناء قدرة هذه الحكومات على تحسين موارد المياه المحلية والإقليمية، والإدارة الزراعية باستخدام أدوات مراقبة الأرض".


وأكدت السيدة كوزي أن "هذه "المبادرة الإقليمية" هي جزء من مبادرة البنك للعالم العربي (AWI)، الذي يؤكد على إيجاد حلول إقليمية تعاونية للتحديات الرئيسية مثل إدارة موارد المياه، الأمن الغذائي، وتغير المناخ، وهو يتفق مع استراتيجية البنك لقطاع المياه بالحفاظ على المياه للجميع في ظل تغير المناخ"، خاصة تحسين حصول البلدان المستفيدة على التكنولوجيات لزيادة وإتاحة ونشر المعلومات من أجل صنع القرارات المستندة إلى النتائج. هذه البلدان هي لبنان، الأردن، والمغرب، ومصر وتونس والمجلس العربي للمياه (AWC). فمنذ التوقيع على هذا المشروع في عام 2012 كان الفريق اللبناني الأكثر نشاطًا، والأكثر فعالية أيضًا نحو تحقيق أهداف المشروع في مثل هذا الوقت القصير، بالتنسيق مع خبراء دوليين على مختلف االمستويات لتعزيز التعاون مع الشركاء المرموقين على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، مثل: الدفاع المدني، وزارة الزراعة، وزارة الطاقة والمياه، وزارة البيئة، وزارة الاتصالات السلكية واللاسلكية، مجلس الإنماء والإعمار والبلديات؛ فضلاً عن الوكالات الدولية، بما في ذلك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووكالة ناسا، والبنك الدولي وجامعة الدول العربية والجامعات الوطنية والدولية، ومؤسسة CIMA المشاركة في تنظيم هذا الحدث. فقد حقق فريق المجلس الوطني للبحوث العلمية إنجازات هامة في مجال البحث ونشر النتائج المتعلقة بتأثير تغير المناخ على موارد المياه، والفيضانات، التبخر والنتح، والجفاف والتنبؤ بغلة المحاصيل والتأهب لنيران الغابات، بدعم من وكالة ناسا، والمجلس العربي للمياه، والوكالة الأمريكية للتنمية والبنك الدولي، والمشاركة الفعالة لأصحاب المصلحة الوطنية.


وأكدت مندوبة البنك الدولي على النقاط التالية:

أ‌. إطلاق المنصة الوطنية هو أحد المكونات الجديدة للمشروع التي تم إنجازها بوقت قياسي والنتائج التي تحققت في مثل هذا الوقت القصير (حوالى 5 أشهر) ملحوظة

ب‌. ستعزز غرفة العمليات الخبرة الوطنية، وتسمح بترقية البنية التحتية العلمية الوطنية للتقييم ورصد حالة الموارد الطبيعية في لبنان بهدف إنشاء نظام للإنذار المبكر

ت‌. سوف تخدم مخارج غرفة التحكم والتدريب اتخاذ أفضل القرارات لتطبيق التدابير الوقائية

ث‌. سيحسن التركيز على إدارة مخاطر الكوارث مع التقييم والرصد والوقاية والتأهب المحلي والمرونة لمواجهة الكوارث المحلية.

وأنهت السيدة كوزي كلامها بالقول "نحن هنا اليوم لإطلاق أداة مهمة جدًا، وأنا سعيدة خصوصًا بكوني معكم هنا والفرصة العظيمة لتهنئة لبنان لمساهمته الناجحة والهائلة في هذا المشروع والإنجازات الممتازة تحت 6 عناوين لدراسات ونمذجة بيئية والعمل الممتاز مع المستخدمين النهائيين. وسوف يواصل البنك الدولي دعم جميع الجهود الرامية إلى مساعدة لبنان للحفاظ على هذه الغرفة وتدعيم أنشطتها وتحويلها إلى أداة تنمية مستدامة".

وختم الدكتور أنور ضو ممثلاً معالي الوزير حفل الافتتاح متسائلاً "إلى متى تبقى سياساتنا مبنية على ردات الفعل الآنية والموسمية ومتى نواجه الكوارث والأضرار والسيول والجفاف بسياسات مبنية على علم ورصد ومراقبة وتخطيط ودرس". معتبرًا أن "إطلاق غرفة عمليات الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية والإنذار المبكر مدخل واعد لبناء سياسات مبنية على العلم. وأضاف أن وزارة الزراعة تتطلع إلى استفادة واسعة من غرفة العمليات ثقة منها بالمجلس الوطني للبحوث العلمية وبالشركاء الدوليين والإقليميين". لافتًا إلى أن "الاستفادة الواسعة تبدأ باطلاق سياسة تكيف مع تغير المناخ، ليس فقط على مستوى الري وتقنياته مع ندرة المياه، بل أيضًا على مستوى التغيير النوعي في الزراعات والتوجه إلى زراعات جديدة وبديلة قادرة على الإنتاج مع ندرة المياه، الأمر الذي توليه وزارة الزراعة اهتمامًا استثنائيًا عبر استراتيجية تسعى إلى اعتمادها، تعيد للإنتاج الزراعي دوره الأساسي في الاقتصاد الوطني في منطقة يشكل فيها الأمن الغذائي، مع تغيير المناخ، أولوية تحتم سياسة زراعية رشيدة مبنية على الاستشعار والرصد والتحليل وتوظيف العلم للتأقلم مع تغير المناخ وندرة الموارد المائية وتنامي المخاطر الطبيعية.


بعد الافتتاح قدمت السيدة كارين الزغبي بالنيابة عن السيدة نتالي زعرور عرضًا عن نشاطات وحدة إدارة الكوارث في رئاسة الحكومة، كما قدم الدكتور شادي عبدالله عرضًا لمشاريع ونشاطات المجلس في تقويم المخاطر البيئية والمراقبة الإشعاعية وتقدير مخاطر حرائق الغابات والفيضانات والزلازل وانزلاقات الأراضي. ثم قدم الدكتور طلال درويش، مدير مشروعCAPWATER ، عرضًا لأهداف ونشاطات وأهم إنجازات المشروع. ثم قدم فريق عمل سيما الإيطالية عرضًا لأهداف ونشاطات ومخرجات غرفة العمليات والإنذار المبكر المتعلقة بمخاطر الفيضانات وحرائق الغابات.

وفي اليومين الثاني والثالث نظم المشروع ورشتي عمل تدريبيتين في مبنى المجلس الرئيسي في الجناح مخصصتين لإدارة مخاطر الفيضانات وحرائق الغابات، شارك فيهما ممثلون عن وحدة إدارة الكوارث في رئاسة الحكومة وقيادة الجيش ومديرية الشؤون الجغرافية والدفاع المدني ووزارة البيئة ومصلحة الليطاني ومصلحة الأبحاث العلمية الزراعية ومجلس المياه العربي ومؤسسة سيما والمجلس الوطني للبحوث العلمية ومركز الاستشعار عن بعد التابع له.


 

 

CNRS-CNR 2nd call for joint research projects

root - News

CNR

 

 

In the framework of the Cooperative Agreement on Scientific and Technological Cooperation between the National Council for Scientific Research in Lebanon (CNRS-L) and the National Research Council in Italy (CNR), it is our pleasure to launch the Second Call for Proposal (2014) for joint research projects aiming to establish institutional linkages between Lebanese and Italian institutions towards enhancing cooperative opportunities for Lebanese researchers;

 

Project proposals must address one of the following topics:

- Marine Sciences and Biodiversity

- Management of Natural Resources

- Renewable Energy

- Food Security

- Archeology

- Water

 

Lebanese researchers are kindly requested to contact one of the CNR laboratory available on the following link http://www.cnr.it/istituti/Istituti_eng.html in order to define and submit a joint research proposal.



The call is open from May 19, 2014 till September 30, 2014; selected proposals will be announced by December 2014.



Accepted joint research projects are expected to start in January 2015 (duration: 2 Years, January 2015 - December 2016).


 

Kindly find the detailed Guidelines for Applicants in the following document:

►Application and Guidelines


All applications have to be submitted by email: jrpcnrs.edu.lb.


For more information:

Elise Noujeim, PhD

Researcher

National Council for Scientific Research (CNRS)

Lebanon

+961 9 934 763

enjeimcnrs.edu.lb

   

root - News

News Letter (September 2014, October 2014)

   

E2D2 : Sujets de stage pour des étudiants de Master

root - News

 

Le projet ARCUS E2D2 réalisé en collaboration avec trois universités de la Région Nord Pas de Calais (Lille 1, ULCO et UVHC) et en partenariat avec le Liban, le Maroc et la Palestine, a pour objectif de fédérer et de développer des actions de coopérations scientifiques en recherche et en formation, alliant les sciences humaines et sociales et les sciences fondamentales.

Sur ce, il lance son premier appel d’offre concernant des sujets de stage pour des étudiants de Master pour la période 2014-2015 autour du thème « Environnement, Énergie et Développement Durable ».

De plus amples informations sont disponibles sur le lien : http://arcus-e2d2.univ-lille1.fr/appels-offre/

 

La newslettre et la liste de diffusion de l’ARCUS sont également disponibles sur le lien : http://arcus-e2d2.univ-lille1.fr/newslettre/arcus-e2d2/


 

   

جوائز مؤسسة الفكر العربي

root - News

   

Candidates for "GreatMed" Project

root - News

 

In the Framework of the GreatMed Project financed by the EU Program “ENPI CBC Mediterranean Basin 2007/2013” dealing with the crucial issues of biodiversity conservation, management and monitoring on Mediterranean coasts, the National Council for Scientific Research (the Remote Sensing Centre) is seeking motivated candidates for the following positions, as per the attached Terms of Reference:


Researcher involved in WP 4, WP5 and WP6 activities

Research Assistant (RA)

GIS technical assistant (GISTA)

Early stage researcher (ESR)


We would highly appreciate receiving all applications by Monday July 28, 2014 on this email: ckhatergmail.com

 

Looking forward to receiving qualified CVs

   

تكريم الأمين العام للمجلس في الجامعة اللبنانية

root - News

 

خلال محاضرة عن "حلقات الربط بين البحث العلمي والجامعة والمجتمع"


تقديرا لجهوده في خدمة البحث العلمي، قدّم رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين درع الجامعة اللبنانية الى الأمين العام في المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه خلال محاضرة ألقاها برعاية رئيس الجامعة ومن تنظيم كلية العلوم في الجامعة اللبنانية وعميدها الدكتور حسن زين الدين، تحت عنوان "حلقات الربط بين البحث العلمي والجامعة والمجتمع" في 9 حزيران 2014، في قاعة نزار سلهب في مجمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث. وبحضور الوزير طلال الساحلي وعمداء وأساتذة الجامعة ورئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور جورج طعمه والمستشارين العلميين ومدراء المراكز العلمية والموظفين في المجلس.

 

من اليمين الى اليسار: د. طعمة، د. حمزه، د. السيد حسين، د. زين الدين


بداية تحدث العميد في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور حسن زين الدين عن المحطات التي واكبت مسيرة الدكتور حمزه في حياته العلمية والمهنية، منوها بإنجازاته وبتطوير برامج المجلس والمراكز العلمية التابعة له قائلا: "لقد أصبحت مراكزه البحثية من الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية، الى المراكز الوطنية للإستشعار عن بعد وعلوم البحار والجيوفيزياء مواقع استقطاب العلماء والباحثين. كما استطاع أن يعطي لإنجازاته العلمية نكهتها الوطنية وبعدها الوطني المقاوم. فهذه باخرة الأبحاث "قانا" تذكر كل صاحب بصيرة وعلم بجريمة موصوفة إرتكبها العدو الإسرائيلي، وكتبها أطفال الجنوب بدمائهم". وأضاف: "لقد رافق معين حمزه بشغف أماني صبايانا وشبابنا من متفوقي شهادة الثانوية العامة، يواكبهم إلى مقاعدهم الجامعية، بمنح دراسية، لقناعته بدور هؤلاء المتفوقين في رسم صورة لبنان المستقبل".


وتناول الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزه أثناء إلقاء محاضرته، إمكانيات وآفاق التعاون بين المجلس الوطني للبحوث العلمية والجامعة اللبنانية والشراكة الإستراتيجية بينهما. وأشار الى إعتماد المجلس في كافة برامجه سياسة التعاون الوثيق مع الجامعات العريقة في لبنان وبشكل خاص الجامعة الوطنية. وأوضح أن المجلس يعمل على دعم البحث العلمي في كل محاوره، وذلك بعد إضافة علوم الانسان والمجتمع إلى مهامه الأساسية إلى جانب العلوم الأساسية والتطبيقية، وقد اتبع المجلس عدداً من التوجهات لتطبيق رؤيته البحثية. ونوّه الدكتور حمزه بمبادرات إتخذها لسد نقص الحاجة لبحوث علمية في مجالات استراتيجية وقدّم عرضا لبرامج المجلس ومراكزه وقال: "مع ازدياد الحاجة للبحوث العلمية في مجالات استراتيجية لا تهتم بها الجامعات بشكل مباشر في القطاعين العام والخاص، اتخذ المجلس مبادرات لسد هذا النقص فأنشأ خمسة مراكز بحثية متخصصة ووضع نظاماً متكاملاً للتعاقد مع الباحثين وتقييم جهودهم بشكل دوري". ولفت الى إمكانية التعاون مع الجامعة في مجال إطلاق برامج ماجيستير جديدة في علوم الجيوفيزياء وعلوم الأرض والبحار والطاقة النووية واستثمار الموارد الطبيعية. كما تحدث الدكتور حمزه عن الإنفاق، موضحا أن تقديمات المجلس للمجتمع العلمي والأكاديمي في لبنان تزداد وتتطور بمقدار مساهمة الدولة في موازنته. وشدّد على تفعيل برامج البحوث العلمية في شتى المحاور التقنية والطبية والإنسانية والقانونية والإجتماعية. وأشار الى المناهج  المتعددة لتصنيف الجامعات المنتشرة في كل أرجاء العالم، والى الحوافز المادية والأكاديمية لتشجيع الأساتذة على الإنخراط في غمار البحوث العلمية والترقية الجامعية.

الدكتور حمزه السيد حسين يقدم الدرع لحمزه


ثم تحدث راعي الإحتفال رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين عن إنشاء كلية العلوم وعن إصدار مراسيم لكليات الطب والهندسة والزراعة. وطلب من كليتي العلوم والزراعة مزيدا من التعاون لأن العلاقة بينهما ليست فقط أكاديمية بل تنيظمية. وقال: "ما يؤكد هذه النظرية أن الدكتور معين حمزه، الأستاذ في كلية العلوم ومؤسس كلية الزراعة وأول عميد لها، أراد أن يرسي هذا الخط من منطلق علمي بحت: التكامل بين كلية العلوم وكلية الزراعة".
وأضاف "أشار الدكتور حمزه إلى دور الجامعة في البحث العلمي، لكن نطمح الى الأكثر. وعلينا متابعة تطوير البحث العلمي الجامعي في مجال العلوم الإنسانية والإجتماعية. وأشكر المجلس الوطني للبحوث العلمية الذي قدّم منحا غير محصورة منذ السنة الماضية في مجال العلوم الأساسية وفي العلوم الإنسانية والإجتماعية".  وأضاف "إن الجامعة اللبنانية منذ 40 سنة أعطت كل جامعات لبنان أفضل وأرقى وأعرق الأساتذة ولولاها لما تطورت كل هذه الجامعات. وأشار الى أن كل الدول التي حوصرت في الحروب إقتصاديا أو عسكريا، أو ماليا، لم تخضع البحث العلمي للحصار المالي الإقتصادي. وعلى الرغم من ذلك، تنهض اليوم جامعتنا بجودة التعليم والبحث العلمي في مختلف درجاته وتنفتح على أعرق الجامعات في العالم" .

وختم قائلا: "في هذه المناسبة، عندما يكرّم الدكتور معين حمزه تكرّم الجامعة اللبنانية. وأفضل شيء للعامل أن يعود إلى منبته ومولده ونشأته، إلى الأب والأم، إلى كلية العلوم، إلى الجامعة اللبنانية . ويشرفني في هذه المناسبة أن أقدّم درع التقدير الى هذا الأستاذ الرصين والعالم الكبير في لبنان الى الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية.

 

 

صورة للحضور

 

 

محاضرة الدكتور معين حمزه كاملةً-

   

Thomson Reuters databases and tools

images/ThomsonReuters-web.gif
The CNRS is no longer a subscriber in this database.

Scientific Journal

images/stories/journal.jpg
►Presentation
images/stories/journal.jpg
►Issues