Banner

News Letter

images/stories/NewsLetter.jpg
►February → April 2015
images/stories/NewsLetter.jpg
►January 2015 (S. E.)
images/stories/NewsLetter.jpg
►Nov - Dec 2014

CNRS Book

flora/flora-cover-2nd-small.jpg
"Illustrated Flora of Lebanon - 2nd Edition"
Check out the latest CNRS book releases
atlasweb.jpg
"Atlas du Liban, Territoires et société"
Check out the latest CNRS book releases

المؤتمر العلمي الدولي الواحد والعشرون - آفاق 2020 التقدم العلمي والتكنولوجي

root - News

 

برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ تمّام سلام ممثلا بوزير البيئة الأستاذ محمد المشنوق عقد المؤتمر العلمي الدولي الواحد والعشرون: "آفاق 2020 التقدم العلمي والتكنولوجي" بدعوة من الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم وجامعة القديس يوسف وبالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، في 15 نيسان 2015 في حرم كلية العلوم الإنسانية في جامعة القديس يوسفطريق الشام، بحضور وزير الإقتصاد والتجارة الأستاذ آلان حكيم وسفيرة الإتحاد الأوروبي السيدة أنجيلينا ايخهورست وحشد من الشخصيات العلمية والأكاديمية.

 

وتحدث في جلسة الافتتاح كل من الوزير محمد المشنوق، نائب رئيس جامعة القديس يوسف للبحث العلمي البروفسوره دولا سركيس كرم، رئيس الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم البروفسور نعيم عويني، الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه و نائب رئيس جامعة القديس يوسف الأب البروفسور ميشال شوار ممثلاً رئيس الجامعة الأب سليم دكاش.

 

تضمن المؤتمر خمس طاولات مستديرة، تناولت الأولى «تنظيم الأبحاث في مؤسسات التعليم العالي»، والثانية «سلامة الغذاء وإنشاء هيئة سلامة الغذاء»، والثالثة «البترول والغاز والطاقة الخضراء»، والرابعة «السنة الضوئية في الأونيسكو»، والخامسة «كيفية تعليم أول مقررات يأخذها طلاب كليات الطب».

 

وفي الكلمات شدّدت البروفسوره كرم على أهمية إيلاء البحث العلمي الأهمية القصوى في الجامعات لأنه يعتبر المدخل الحقيقي للتطور في جميع الميادين. وأوضح البروفسور عويني أن المؤتمر هو مكان يستعرض فيه الباحثون أوراق العمل ومكانا ليتبادل فيه الباحثون أفكارهم ويتناقشون ويفتحون آفاقا جديدة من التعاون بين أهل العلم. وأكّد الأب شوار أن البحث العلمي أصبح نهج فريق وأنه يجب أن يكون في خدمة الإنسان والإنسانية وأوضح قائلا: "من أجل دراسة وتنفيذ التقدم العلمي والتكنولوجي في العام 2020، لا بدّ من أن نتعاون ونتقاسم ضمن وسائل وشبكات تجمع بين فرق البحث من عدة جامعات ومراكز البحوث العاملة على مواضيع موحدة، وهذه الشبكات البحثية لا يجب أن تتوقف عند حدود بلدنا الصغير، بل عليها الإنتشار في أفق قريتنا العالمية". وأشار الى الوتيرة السريعة للتقدم العلمي وتطوير التكنولوجيا الجديدة.

 

واعتبر وزير البيئة الأستاذ محمد المشنوق في كلمته أن هذا المؤتمر هو مبادرة تهدف الى إزالة القلق وتحقيق التعاون بين القطاع الخاص والوزارات المعنية لتنمية قدرات الدول المشاركة في مجالات الرصد والأبحاث والتقدم العالمي قائلا: "تقاس الشعوب والدول بمدى تقدمها ومدى التطور الذي تحققه في المجالات المختلفة، وهو حتما ينعكس على أدائها وعلى اقتصادها وحضارتها، ومن هنا يأتي هذا المؤتمر ليعيد للعلم والتكنولوجيا بعض التألق فيما نريده، وإننا ندرك أن علينا أن نبني اقتصادنا من منطلق تنمية مواردنا الطبيعية، لا استنزافها، من أجل حماية حقوق ونوعية حياة الأجيال المستقبلية".

وتحدث الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه قائلا: "يقاس الإنتاج العلمي للباحثين بناء على مؤشرات تتلاءم والمنظومة العالمية للبحث والابتكار. كما أن قياس جدوى البحوث وأثرها في المجتمع وبرامج التنمية يرتبط بقدرة الباحث على استقطاب الدعم المادي، وبناء تعاون مع القطاعات الاقتصادية المنتجة، والهيئات العامة في الصحة العامة والبيئة والطاقة والصناعة".

وأضاف: "ففي ضوء التطورات التي فرضتها سياسات العولمة والإنتاج والنمو المتسارع لوسائل الاتصال، تغيرت مناهج وآليات البحوث العلمية في المنطقة العربية وفي لبنان تحديداً. صحيح أن السياسات الوطنية للبحوث ما تزال ضرورية لتحديد العلاقة مع برامج التنمية وضمان القيمة المضافة للتعليم العالي، إلا أن التوجهات العالمية بدأت تعتمد مرونة قصوى في تحديد الأولويات العلمية، وتنوعاً في المؤسسات المؤهلة لتنفيذها، واعتماداً أكبر على مصادر التمويل الخارجية، وتشجيعاً لبناء شراكة فعالة مع وحدات ومراكز بحثية أجنبية، بحيث أخرج البحث العلمي من إطاره الوطني، ليصبح عالمياً بكل ما يستدعي ذلك من تقاليد وآليات مبتكرة، فالبحوث لا تكون علمية إلاّ إذا كانت عالمية".

وأوضح قائلا: "لقد انتهى الزمن الذي كان فيه تمويل البحوث العلمية حكراً على الدولة ومؤسساتها الرسمية. ولا مناص بعد اليوم من التعاون بين الفرق البحثية في البلد الواحد، من مؤسسات عامة وخاصة، لبناء كتل حرجة قادرة على تحقيق إنجازات واختراقات هامة في المحاور الأساسية للبحوث. لا مفر من الانخراط بجدية واحترافية في منظومة البرامج اليورو متوسطية التي يديرها الاتحاد الاوروبي، والتي تشكل فرصاً استثنائية لتبادل الخبرات وإعداد الموارد البشرية ضمن أفضل الشروط المادية والعلمية". ونوّه قائلا: "في لبنان جهود مشكورة لعدد من الجامعات تعتبر البحوث العلمية جزءاً أساسياً من مهام الجامعيين ومن برامج الدراسات العليا، وتوفر الفرص لأساتذتها لتكريس جزء من وقتهم لهذه المهمة. إلاّ أن ذلك ما زال محصوراً بعدد قليل من الجامعات العاملة في لبنان، لا تتجاوز عشر جامعات ولاساتذتها وطلابها مشاركات قيمة في جلسات المؤتمر. إن من مصلحة كل الجامعات، دون استثناء، أن تنخرط في هذه المهمة الأكاديمية، دون تردد، ومهما بلغت التضحيات. فليس من جامعة على الخارطة الإقليمية والعالمية الاّ تلك التي تلتزم البحث العلمي وتشجع عليه، وخلاف ذلك، لا تستحق المؤسسة صفة "جامعة"، ولن تضمن سمعة ومصداقية مقبولة في المجتمع، ولن يكون بمقدورها تأمين فرص عمل مجدية لخريجيها.

لقد تأكدت هذه التوجهات في قانون التعليم العالي الحديث، الذي يفرض ما نسبته 5% من موازنة الجامعة، كحد أدنى، للانفاق على البحث العلمي، كما يحدّد القانون نسبة معينة من الأساتذة المتفرغين الذين يجب أن يكون البحث العلمي من واجباتهم الجامعية الأساسية، ويطلب من الجامعات توفير المختبرات والتجهيزات والسعي للمشاركة في برامج البحث المحلية والعربية والدولية.

أصبح من المسلمات أن معظم المجتمعات تعتمد البحث والتطوير منهجاً يرتكز على تحفيز الموارد البشرية، ويعظم من قدراتها ومهاراتها. وفي لبنان، لا خيار لنا سوى أن نعتمد على كفاءة وجدارة مواردنا البشرية وشبابنا المبدع في الجامعات.

لقد انطلق تأسيس المجلس الوطني للبحوث العلمية من إيمان عميق بدور البحث العلمي في منظومة التعليم الجامعي، وفي دور الدولة في دعم البحث العلمي. وما زال المجلس يقوم بهذا الدور منذ تأسيسه من خلال برامجه ومراكزه المتخصّصة، وشراكته مع أهم الجامعات في لبنان ومراكز البحوث العالمية.

وأودّ أن أشير إلى أن المجلس في كافة برامجه لا يميّز بين الجامعات في لبنان إلا من حيث قيام أساتذتها بالبحث العلمي عالي الجودة، ونجاحهم في ذلك ضمن مؤشرات عالمية معروفة. ويشجع المجلس بقوة سياسات الجامعات التي ترتكز على جعل البحث العلمي جزءاً أساسياً في تقييم أساتذتها وترقيتهم، بل حتى في تجديد عقودهم".

 

وفي ختام حفل الإفتتاح قدّم الأب البروفسور ميشال شوار الى الوزير محمد المشنوق درعا تقديرية لمناسبة عيد 140 عاما لجامعة القديس يوسف، كما قدّم اليه البروفسور نعيم عويني درع الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم.

 

 

حفل الختام

حضر حفل اختتام مؤتمر الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم وزير الثقافة الأستاذ روني عريجي بالإضافة إلى رؤساء الجامعات في لبنان وممثليهم. وكانت كلمات لكل من رئيس الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم البروفسور نعيم عويني والأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه، رئيس جامعة القديس يوسف الأب البروفسور سليم دكاش ووزير الثقافة الأستاذ روني عريجي.

 

عويني

اعتبر البروفسور عويني في كلمته أن "للبحث العلمي أهمية كبيرة في المؤسسات الجامعية فهو أحد المعايير التي يتم التركيز عليها لتقييم الجامعات ولحصول أي جامعة على الإعتماد المؤسساتي. أما المختبرات فتعد السند الأكبر للأبحاث وهي تؤكد على النوعية والجودة العالية التي تتمتع بها الأبحاث الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي في لبنان". وأضاف: "لطالما قلت أن البحث العلمي يرتبط بسياسات الجامعات وبتشجيعها لأساتذتها وخلق الأجواء اللازمة للقيام بالأبحاث العلمية والتي تعتبر بمثابة التغطية الذهبية للعملة الوطنية والتي تضمن واقعنا ومستقبلنا". وأكد على وضع إمكانيات الجمعية بتصرف الدولة اللبنانية والجامعات وذلك لمساعدة قطار التطور على التقدم أكثر فأكثر، مشيرا إلى أن الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم تشجع من خلال "جائزة التميز" التي تقدمها سنويا في مؤتمرها، الباحثين اللبنانيين على الاستمرار والتفاؤل على الرغم من أن القطاع الخاص ما زال شبه غائب عن المساهمة في دعم الأبحاث العلمية.

حمزه
ثم تحدث الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية البروفسور معين حمزه وأشار قائلا: "علينا كمؤتمنين على التعليم متابعة تقدم الأبحاث العلمية من خلال برامج الدعم في الجامعات وفي المجلس الوطني للبحوث العلمية". وأضاف: "وصلت الأوراق العلمية والأبحاث التي قدمت في المؤتمر إلى 560 وهذا دليل على أن المؤتمر غني، وأن ما ميّزه هذ السنة أن الطاولات المستديرة عقدت بحضور ممثلين عن قطاعات الإنتاج وهيئات المجتمع كما أن مواضيع الطاولات المستديرة تنوعت هذه السنة ما بين الثقافة العلمية وعلوم الإنسان والمجتمع".

دكاش
من جهته، أكّد رئيس جامعة القديس يوسف الأب البروفسور سليم دكاش أن "هذا الحدث هو ذات أثر من جراء هذا التفاعل الرائع بين الجامعات وبين السلطة العامة والقطاعات الصناعية والاجتماعية. وهكذا، يصبح هذا المؤتمر وعدا، بمعنى أنه يتوجب علينا مساندة البحث حتى لا يتم عزله داخل أربعة جدران، بل يصبح محركا أساسيا للتنمية والتحول الاجتماعي. من الواضح اليوم، ومقارنة مع الممارسات الدولية، أن البحث لا يمكن أن يدعم من ميزانيات الجامعة فقط ومصدرها هو الأقساط الدراسية التي يدفعها الطلاب ولكنه يمكن أن يدعم بصفة خاصة من جراء مشاركة الشركات في تقديم خدماتها في المقابل".

 

عريجي
وتحدث وزير الثقافة الأستاذ روني عريجي منوها بجامعة القديس يوسف: "تتمازج في النفس مشاعر التقدير للصرح العلمي الكبير الذي أقف اليوم متحدثا إليكم في كنفه، صرح جامعة القديس يوسف، لما قدمه من خدمات في مجالات العلم والمعرفة والثقافة، جيلا بعد جيل، بمشاعر الاعتزاز بكل الساعين إلى وضع لبنان على سكة التقدم العلي والتكنولوجي، مؤتمرا تلو مؤتمر، بروح المسؤولية الوطنية التي تعقد خطى العاملين في الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم، والمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان".
ورأى أن الغاية من تنظيم المؤتمر هو السعي لتدارس ما يعترض سبيل التقدم العلمي والتكنولوجي، وما يستوجبه ذلك من توجهات أكاديمية وإنمائية، قائلا: "ما من أحد منا ينكر أن توجهات كهذه لن تتم بين ليلة وضحاها، وإنها تستلزم وضوحا في تشخيص العقبات، وعزما على تذليلها. كما تستدعي كسر الجمود العلمي لمجتمع بكامله، بدءا من المدرسة، والجامعة، وصولا إلى مؤسسات البحث العملي. بما يمكننا من التضييق التدريجي لفجوة التقدم العلمي القائمة بيننا وبين الغرب".

دروع وجوائز
وفي ختام المؤتمر قدم الأب البروفسور سليم دكاش الى وزير الثقافة الأستاذ روني عريجي ميدالية ال140 سنة لجامعة القديس يوسف، كما قدم البروفسور نعيم عويني له ايضا درعا تقديرية.
وقدمت الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم جائزتي التميّز العلمي إلى كل من الدكتوره والباحثة نيللي أرنولد والدكتور والباحث توفيق رزق، وذلك تقديرا لأعمالهما البحثية وأوراق العمل العلمية التي نشراها في العديد من المجلات العلمية والمؤتمرات.

كما تمّ توزيع ميداليات للمشتركين في المؤتمر عن أفضل بحث علمي قدم على شكل بوستر إلى كل من:

-
كوثر بريش من الجامعة الاميركية في بيروت عن فئة العلوم البيولوجية، الطبية، الصيدلية والصحة.
-
جويس روحانا من جامعة الروح القدس - الكسليك عن فئة العلوم التربوية.
-
جويل نادر من جامعة القديس يوسف عن فئة العلوم الهندسية.
-
جويس خير من جامعة القديس يوسف عن فئة البيئة، السلامة الغذائية والعلوم الزراعية.
-
ميراي مكاري من الجامعة اللبنانية العالمية عن فئة الرياضيات وعلوم الحاسوب.
-
فيفيان توما من جامعة القديس يوسف عن فئة العلوم الاجتماعية والإنسانية، والعلوم الاقتصادية والإدارية.
-
ريمون حاج من الجامعة اللبنانية عن فئة الكيمياء والفيزياء والعلوم النظرية والتجريبية.

كما حصل مشتركون باحثون على ميداليات عن أفضل عرض شفهي للأبحاث، وقد فاز كل من:
-
بلال القادري من الجامعة اللبنانية العالمية عن فئة العلوم البيولوجية، الطبية، الصيديلية والصحة.
-
إيمان شعبان من الجامعة اللبنانية عن فئة العلوم التربوية.
-
الياس ديب من جامعة القديس يوسف عن فئة العلوم الهندسية.
-
كريستابيل الفحل من جامعة سيدة اللويزة عن فئة علوم البيئة، السلامة الغذائية والعلوم الزراعية.
-
ميشال طبيب من الجامعة الأنطونية عن فئة الرياضيات وعلوم الحاسوب.
-
نزار حريري من جامعة القديس يوسف عن فئة العلوم الاجتماعية والإنسانية، والعلوم الاقتصادية والإدارية.
-
وديع سكاف من جامعة الروح القدس - الكسليك وجامعة القديس يوسف عن فئة الكيمياء والفيزياء والعلوم النظرية والتجريبية.


 


 

 

 

 

 

 

 

 

الدكتور سهيل بوجي مكرّما في المجلس

root - News

 

في حفل أقيم في المجلس الوطني للبحوث العلمية في 7 أيار 2015، جرى تكريم سعادة القاضي الدكتور سهيل بوجي، الأمين العام لمجلس الوزراء ومفوض الحكومة لدى المجلس منذ العام 2000 ولغاية العام الحالي 2015، بمناسبة بلوغه السن القانونية للتقاعد، ومباشرة الأمين العام الجديد الأستاذ فؤاد فليفل مهامه كمفوض للحكومة في مجلس الإدارة.

 

حضر حفل التكريم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جورج طعمه، ونائب الرئيس الدكتور عبدالحميد حلاّب، والأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزه، ومفوض الحكومة الحالي الدكتور فؤاد فليفل وأعضاء مجلس الإدارة، والقاضي يوسف نصر، ومدير الشؤون الإدارية والمالية الأستاذ هاني عبّاس، ومديري المراكز العلمية التابعة للمجلس وجميع العاملين في المجلس ومراكزه.

 

وأثناء الحفل قدّم المجلس الميدالية الذهبية للمحتفى به تقديرا وامتنانا لعطاءاته وألقيت كلمات للمناسبة ورافق ذلك حفل كوكتيل قام خلاله الدكتور سهيل بوجي بقطع قالب الحلوى الخاص بالمناسبة، وألقى كلمة شكر عبّر فيها عن مشاعر الصداقة والوفاء ومسيرة التعاون في تحقيق الإنجازات ودعم قضايا المجلس ومشاريعه العلمية وبرامجه المتعددة.

 

استهلّ الحفل بكلمة ألقاها مدير الشؤون الإدارية والمالية الأستاذ هاني عبّاس تحدث فيها عن مزايا المحتفى به قائلا:

تتداخل الحروف والكلمات ليعجز اللسان عن التعبير، ويتلعثم القلم عن الكتابة، ليبقى القلب دائما الفيصل والأصدق، فلك منّا كلمات، نسيج قلب بحروف مطرزة بطهر الأحاسيس تنبعث من العيون فينا، تحاكي رؤى العيون فيكم، عربون وفاء لكم.

تقلبتم في خدمة الشأن العام، فكنتم العين الساهرة، والقدوة الحسنة، أعطيت تزيد من العطاء فيض عطاء، في العدل ميزانا، للحق نصيرا، وللباطل عدوا، وفي الأمانة حافظا لها، فكنت المؤمن والمؤتمن، لكم من حبر الأنامل في كل إدارة ومؤسسة أثر، علت بكم المقامات وما عليتم بها، تبوأتم المناصب فكنتم الحاكم والحكيم، فيكم المثل والمثل.

لم نعهد بك سلطانا على عرش تباكيت، إنما العروش على أمثالك تباكت. لن نقول وداعا، فلنا في خير الخلف، وصايا من نعم السلف، لن نقول وداعا، ستبقى فينا ومنّا، وسنبقى وإياكم على عهد من الوفاء وثيق، وقلب بإحساس الصدق لصيق، فمهما بلغت كلماتنا أبعد مداها، وحاكت النجوم في سماها، يظل للوفاء لغة، أصدق وأنبل، لزمن كنت لنا فيه ذخرا، ولقضايانا نصيرا، وما دعانا لك بطول العمر في جنب معروفك إلاّ القليل، فاقبل منّا فإنك الأرحب صدرا. ولو أن الشكر لمثلكم يعبر بالقوافي، لإنتهت قبل أن ينتهي مثلكم، ولو أن العرفان يخط بالأقلام لشخصكم لجفت قبل أن تكتب إسمكم.

لم تخذلني ذاكرتي، لكني ضللت أفكاري، حتى رحت أسأل نفسي، أ نحن اليوم لكم نكرّم، ام نحن بكم اليوم نكرّم، فمهما كثرت كلماتي، ما فاتني منها، لهو أكثر، لكن عهدي بمن شيمته مبادلة الوفاء بالوفاء أن يفي.

 

وتحدث رئيس مجلس الادارة الدكتور جورج طعمه قائلا:

أيها الصديق العزيز والقاضي الأمين والمسؤول الذي يكدّ ولا يتعب والذي لا تفارق وجهه الابتسامة الحلوة ولا لسانه اللاذع النكتة العميقة والذكية الدكتور سهيل بوجي، يسعدني أن أهديك مع أهل المجلس أجمل وأعمق ما عندنا من عواطف المحبة والتقدير داعين لك دائماً بالصحة وهدوء البال متمنين لك التوفيق مع عائلتك الكريمة وأحفادك الوديعين. فأنا لا أنسى الجلسات الممتعة التي كنت أسعى إليها دوماً عندما كنت ألتقي بكم في كلية الحقوقمحلة الصنائع حيث اتخذت لي فيها مكتباً موقتاً وأنا في رئاسة الجامعة اللبنانية. فضاعفت ذهابي إلى هناك لأروّح عن نفسي بالحديث معكم.

ثم عقدنا في السراي الحكومي عدة جلسات وتناقشنا بمواضيع تهمنا جميعاً حول فنجان قهوة لذيذ وهنا في المجلس دون فنجان قهوة، وكنّا نتكلم على الهاتف ونتبادل الحديث عند الحاجة. فلم نختلف ولا مرة واحدة وكنت تسعى دوماً لمساعدة موظفي المجلس في تحسين أوضاعهم بكل ما استطعت من جهد وقوة.

وكل ما أتمناه أن يبقى هذا الجهد في بالكم، كما آمل بأن يتكوّن مجلس إدارة جديد يضم مستشارين عاملين حالياً ضمن المجلس ومديرين لمراكز البحوث نظراً لخبرتهم الإدارية المضافة إلى علمهم. وهذه مناسبة لنقول أهلاً وسهلاً لمفوض الحكومة الجديد الذي نتمنى له التوفيق. فكلّ من كان له الحظ بلقائه قبل قدومه إلى هنا، تكلموا على مناقبيته وقدموا لنا أجمل التهاني على التعاون معه، قائلين أنظروا كيف يستمر الدكتور بوجي في خدمة المجلس حتى بعد تركه الوظيفة ومساهمته الساطعة في انتقاء أفضل خلف لأفضل سلف.

 

كما تحدث الأمين العام الدكتور معين حمزه واصفا الدكتور بوجي بسر السرايا كما قال دولة الرئيس تمّام سلام، والرقم الصعب وحامل قضايا الجمهورية وهموم مؤسساتها وضابط الإيقاع القانوني لإحقاق العدل والمساواة. ونوّه بكفاءة الدكتور بوجي ودوره المحوري في الإدارة اللبنانية وفي دعم قضايا المجلس وتعاونه في تحقيق وإطلاق برامج مبتكرة قائلا:

"من السهل أن نكتب عن الدكتور سهيل بوجي، يكفي أن نعود إلى ما كتب ويقال عنه من الرؤساء والأحبة وخاصة من المعارضين له في مسيرته، الذين لم يجرؤا يوماً على عدم الإقرار بكفاءته ودوره المحوري في الإدارة اللبنانية خلال عقدين من الزمن. في المجلس الوطني للبحوث العلمية، 15 عاماً مفوضاً للحكومة، ممثل لدولة رئيس مجلس الوزراء، ولكنه سرعان ما يتحول إلى سفير ومناصر وداعم لقضايا المجلس لدى سلطة الوصاية وفي رحاب مجلس الوزراء وإدارات الدولة دون استثناء". وأضاف: "لقد أدى تعاوننا مع سعادة الأمين العام إلى تحقيق نقلات نوعية وإطلاق برامج مبتكرة وتأمين الدعم اللازم لاستمراريتها وتطورها. أذكر منها: برنامج منح متفوقي الثانوية العامة، برنامج الدكتوراه في آفاقه الحالية، مشاريع التعاون مع إيطالياالمركب العلمي قانا، ومع فرنساحملة شاليمار لمسح قعر البحر، دعم الجهاز العلمي بالتعاقد مع الباحثين الجدد ومساواتهم بأقرانهم في الجامعة اللبنانية، تنمية قدرات المراكز التابعة للمجلس بإبراز دورها المحوري وإعطاء الفرصة للباحثين لتقديم خبراتهم ودعم مشاريع وبرامج الدولة. وعلى الضفة الإدارية والإنسانية، أذكر باعتزاز ما أنجز في مجال المنح المدرسية وتغطية تكاليف العلاجات الطبية والاستشفاء للعاملين في المجلس وبعد بلوغهم سن التقاعد".

وأشار الدكتور حمزه قائلا: " ندرك أيها الزملاء أن الفضل في هذه الإنجازات يعود إلى أصحاب الدولة رؤساء مجلس الوزراء، لكننا لن نغفل جهود الدكتور بوجي في وضع التصور وتحضير الأجواء والدعم القانوني لإيصال هذه الاقتراحات إلى قرارات نافذة. لقد أكّدت مسيرة التعاون مع الدكتور سهيل بوجي عدداً من البديهيات التي تمثل منهجاً في الإدارة والعمل المؤسساتي، منها:

  • إيمانه بأهمية الاستثمار بالموارد البشرية، الشابة والخبيرة على السواء.
  • إيمانه وقناعته أن النجاح في أي مهمة هو في قدرة المسؤول ومتخذ القرار على استقطاب الكفاءات وتعزيز دورها وإعطائها الفرص المتساوية.
  • قناعته بأن الانفتاح على أي رأي يقتضي التدقيق بكل جوانبه القانونية، وأثره على الآخرين، وجدواه في الإدارة والمجتمع.
  • وأخيراً وليس آخراً: إذا أوتيتم عملاً فأجيدوه.

 

 

سهيل بوجي، دكتور القانون، قاضي الشورى، المستشار الاستثنائي، المدير العام، الأمين العام، وخلف كل هذه الألقاب وفي صدارتها، الصديق والأب والجد الذي يتمتع بحساسية مطلقة للأمور الإنسانية وإبعاد المحسوبيات والتزلّم عن إدارات الدولة".

 

 

وأضاف: "إلا أن للدكتور بوجي نقاط ضعف، يمكن اختراقه بها إذا أحسن استعمالها، قد تحول معارضته إلى قناعة، وتحيله ودوداً متسائلاً لماذا تأخرتم بطرح هذا الأمر! يكفي أن تعرض عليه مسألة إنسانية، أو قرار له انعكاسات اجتماعية على العاملين في الدولة بغية انصافهم، ليتحول بسرعة قياسية إلى مناصر لهذه القضية وعامل على إقرارها دون وجل.

خلال عقدين من التعاون تعلمنا أن عرض أي مشروع أو اقتراح عليك يقتضي مسبقاً القيام ببحث شمولي حوله، والاستعداد لمناقشته بالتركيز على الآليات القانونية ومختلف الجوانب الإدارية والاجتماعية. يصعب اقناعه بما يتناقض وقناعاته الأساسية ورؤيته لآفاق أي قرار، إلاّ أنه وبحق، وبشهادة المدراء والوزراء والرؤساء، الرقم الصعب الذي لا يماليء ولا غنى عنه ولا مفر من استشارته والقبول بما يقترح".

وأشار قائلا: "اليوم، يبدأ الأمين العام الجديد الأستاذ فؤاد فليفل مهامه كمفوض للحكومة في مجلس الإدارة، فالأستاذ فليفل صديق، مثال للمناقبية والالتزام بقضايا القطاع العام وحماية العاملين فيه. أهلاً بك في رحاب المجلس وبين عائلته".

وختم بالقول: "أخي سهيل، ليس من السهل أن يتمكن موظف إداري، مهما علت رتبته، من تشكيل حيثية استثنائية في الدولة كلها، وأن يلتقي الأصدقاء والخصوم على أهمية دوره وقيمة ما أعطى ويعطي للدولة. وعدناك وبناءً على اصرارك، أن نكتفي بتنظّيم لقاء بسيط مع عائلة المجلس، لتكريمك وشكرك على كل ما قدّمته لنا جميعاً. فأنت صديق، باق في القلب والفكر، ورفيق درب عزيز، نقدّر حرفيتك والتزامك قضايا الإدارة والوطن، ونتمنى لك الصحة والعافية والمزيد من التألق. فأنت تعز المركز الذي تتبؤه وتعطيه قيمته ودوره. باركك الله أيها القاضيالأمين".

 

 

 

 

 

 

Hiring - Faculty Member in Food Security - AUB

root - News

 

The American University of Beirut is recruiting a full-time faculty member

in food security. Applicants should hold a PhD in food security or a related

discipline, and demonstrate relevant research and teaching experience. A

regional focus on MENA is preferred, but not required. Applications will be

accepted until October 15. The full announcement is available online at:

http://www.aub.edu.lb/fafs/fafs_home/employment/Pages/FacultyPositions.aspx

   

TROISIÈMES JOURNÉES FRANCO-LIBANAISES (JFL3)

root - News

Université Libanaise-EDST-Campus Hadath-Liban, 29-30 Octobre 2015

   

CNR–CNRS, Third JRP Call for Proposals 2015 (Open)

root - News

CNR-CNRS

 

Within the framework of the CANA-CNRS Project on “Establishing Monitoring and Sustainable Development of the Lebanese Sea” co-financed by the Italian Ministry of Foreign Affairs/General Directorate for Development Cooperation and the National Council for Scientific Research in Lebanon (CNRS-L); and within its planned objective of establishing institutional linkages between Lebanese and Italian institutions towards enhancing cooperative opportunities for Lebanese researchers;

On July 13, 2011 an Agreement and Cooperative Programme was signed between the National Council for Scientific Research of Lebanon (CNRS-L) and the National Research Council of Italy (CNR) towards strengthening cooperation in scientific research between the 2 countries. The agreement also included a Cooperative Programme to establish Joint Research Projects between Lebanese and Italian researchers.

CNR-CNRS Agreement & Cooperative Programme

The CNRS-L & the CNR look forward to an active cooperative programme, and on the basis of equality and mutual benefits, undertake to promote and support cooperation between qualified scientists in those research areas of most interest to both parties.

For further information: jrpcnrs.edu.lb

Third JRP Call for Proposals 2015 (Open)

After the successful closure of the Second Call for Proposals (2014-2015), with four accepted research projects, and in accordance with the text of the Agreement on Scientific Cooperation and the Cooperative Programme signed, the third Call for Proposal (2015-2016) for joint research projects is being jointly launched by CNR and CNRS-L as follows:

Launch Date of the Third Call for Proposals: May 15, 2015

Deadline for applications: September 30, 2015

Duration of the Joint Research Project: 2 Years (January 2016 - December 2017)

Topics of the Third Call for Proposals:

- Marine Sciences and Biodiversity

- Management of Natural Resources

- Renewable Energy

- Food Security

- Archeology

- Water

Documents:

-Call for Proposals & Application Form (for Lebanese Researchers)

Useful Websites:

1. www.cnrs.edu.lb

2. www.cnr.it

3. www.cana-cnrs.gov.lb

* The research programme needs to be agreed on with the Italian partner (acting as co-coordinator) who should be affiliated to the CNR, to which he will submit a similar proposal, following the procedure of his/her Institution

** For Italian researchers who are not affiliated to the CNR-Italy and wish to be coordinators/members of the research team in the third call for proposals, it is recommended that they start the procedures of affiliation to the CNR-Italy as soon as possible, in order to ensure ample time for administrative procedures.

*** Researchers already involved, as Lebanese Project Coordinators, in a running CNR-CNRS JRP accepted project; cannot be Coordinators in a new proposal; they can however be a Member of the Lebanese Team in a new proposal.

   

CNRS 2015 Research Excellence Award - 5th Edition

root - News

 

 

إطلاق جائزة المجلس السنوية للباحثين العلميين المتميّزين للعام 2015


تقديراً منه للباحثين العلميين في لبنان الذين قاموا بانجازات في مجال اختصاصهم، وسعياً منه لخلق مبادرات تعزّز الامتياز والابتكار والتحفيز في إطار بيئة حاضنة للبحث العلمي في لبنان، يعلن الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية عن إطلاق جائزة المجلس للباحثين المتميزين للعام 2015.

 

الإعلان الكامل واستمارة الترشيح متوفرين على الروابط التالية:

الإعلان الكامل (عربي)

الإعلان الكامل (إنكليزي)

استمارة الترشيح (Word)

 

 

كما ترسل ملفات الترشيح إلى العنوان الالكتروني: awardscnrs.edu.lb خلال الفترة الممتدة من 2 شباط حتى 14 أيار 2015

 

 

 

CNRS 2015 Research Excellence Award - 5th Edition


To recognize scientists who excelled in conducting research in different scientific disciplines in Lebanon, and as part of its policy to reinforce scientific research and innovation and to direct research to respond to the national needs, the National Council for Scientific Research (CNRS) announces the launching of the annual research excellence award 2015.


The announcement and the application form are available on the following links:

►Announcement (Arabic)

Announcement (English)

►Application (Word)

 

 

Applications can be sent to the following address awardscnrs.edu.lb form February 2 - May 14, 2015

 

   

مكتبة البروفسور حمزه، العميد المؤسس، في كلية الزراعة

root - News

 

أقيم حفل افتتاح "مكتبة البروفسور معين حمزه، العميد المؤسس"، في  في كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية في الدكوانه في 2 آذار 2015، بحضور رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، ورئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور جورج طعمه، والأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزه، وعميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين، وعميد كلية الزراعة الدكتور سمير مدور وعدد من الأساتذة والمدراء والطلاب.

 


بداية رفع الدكتور حمزه الستار عن لوحة "مكتبة البروفسور معين حمزه، العميد المؤسس" ثم استهل الحفل بإلقاء كلمة ترحيبية للدكتور بسام عساف شدّد فيها على أهمية المناسبة وأهمية الشخصية المكرّمة، وتحدثت الدكتوره ليلى جعجع باسم الأساتذة أكدت فيها على أن الهدف هو النهوض بكلية الزراعة. ثم ألقى عميد كلية الزراعة الدكتور سمير مدور كلمة قال فيها: "من دواعي الفخر والإعتزاز أن تستقبل كلية الزراعة عميدها المؤسس في هذا الحفل التكريمي، سعادة البروفسور معين حمزه وبكل إحترام معين حمزه فقط لأن إسم معين حمزه أكبر من أي لقب، ولا يوجد في القاموس لقب يستحق أن يكون أمام إسمكم نظرا لعطاءاتكم الكثيرة في مجال العلم والأبحاث، فأنتم العميد المؤسس وأنتم الرأس المفكر الذي نستعين به كلما ضاقت بنا المعرفة، وأنت المعين عندما نبحث عن بصيص نور ليضيء طريقنا". وأشار رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين الى المحتفى به بالقول: «بهذا نحن لا نفيك حقك، فأنت كريم النفس وكبير في هذه الجامعة، وعادة الجامعات الكبرى أن تحتفل بكبارها وعلمائها». ووعد بأنه سيعمل مع العميد ومجلس الكلية لتحسين وضع الكلية وتأمين ما يلزمها ضمن الإمكانيات المتاحة للجامعة. وختاما، سلّم السيد حسين درعا تقديرية للبروفسور حمزه، وآخر للعميد المدّور.

 


 

وألقى البروفسور معين حمزه كلمة بالمناسبة عبّر فيها عن تقديره للمبادرة الطيبة التي قام بها رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، وعميد كلية الزراعة الدكتور سمير مدور، وجميع أفراد الهيئة التعليمية في الكلية، وعن الامتنان للخطوة القيّمة وأشار قائلا: "لكلية الزراعة موقع مميّز في مسيرتي الشخصية، ماتزال أصداؤه ترافقني في كل مهامي منذ مغادرتي الكلية عام 1997". وأوضح قائلا: " في نهاية العام 1983، شارك رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور جورج طعمة في لجنة مناقشة دكتوراه الدولة التي أعددت جزءاً أساسياً منها في كلية العلوم. وقد فاجأني خلال المناقشة بقوله أنه ينتظر إنجازي دكتوراه الدولة لتعييني عميداً لكلية الزراعة. وهكذا ففي بداية عام 1985 سلّمني قرار التعيين وملفاً يحوي مرسوم إنشاء الكلية. وأضاف، عليك المحاولة بالتقليع بالكلية! وحيث أن الظروف غير مؤاتية أبداً، فسوف أكلّفك أيضاً بعمادة كلية إدارة الأعمال حتى لا تبقى دون عمل. خلال 3 أشهر أعلنا عن المباشرة بالتدريس في الكلية ونظّمنا أول مباراة دخول، وتعاونا مع جهاز تعليمي مستعار بالكامل من الكلية المشتل – كلية العلوم. انطلقت كلية الزراعة من لا شيء، سوى ثقة رئيس الجامعة ودعمه، وتجاوب استثنائي من عمداء الكليات، الذين لم يتوانوا عن مساعدتنا كما يفعلون مع الأخ الصغير حديث الولادة". وتحدث الدكتور حمزه عن جهده لتحقيق الهدف قائلا: "خلال المرحلة الأولى سعينا لإثبات الحاجة الماسة لكلية زراعة جديدة، ضمن الجامعة الوطنية، وعملنا مع فريق من الأساتذة الملتزمين أكاديمياً وعلمياً على إثبات أن الكلية الفتيّة قادرة على إيجاد حيّز هام لها، وموقع متقدّم أمام الكليات العريقة محلياً وإقليمياً". وأورد الدكتور حمزه المعايير والأهداف الاستراتيجية التي اعتمدتها الكلية وهي:

1.    التشدّد في قبول الطلاب والتأكّد من اهتمامهم بالاختصاص الزراعي.

2. التشدّد في اختيار الأساتذة والمدربين الأكفياء.

3. اعتماد برامج مماثلة لتلك المعتمدة في أهم خمس جامعات زراعية في فرنسا ENSA ، والعمل على تكييف بعض مقرّراتها مع الأوضاع الزراعية والبيئية والمجتمعية في لبنان.

4. تجاوز معضلة تدريب الطلاب، بالتعاقد مع مزرعة الجامعة الأميركية في حوش سنيد – البقاع، وقد استمرّ هذا العقد النموذج حتى عام 1993.

5. ضمان مصداقية البرامج وإعداد الطلبة من خلال توأمة دبلوم الهندسة الزراعية مع جامعات فرنسية ومؤسسات سيام في دول المتوسط. وقد تكرّس ذلك خلال 8 سنوات، بتوفير منح لجميع طلاب السنة الخامسة، لإمضاء عام دراسي كامل في المؤسسات الدولية والفرنسية، قبل التخرّج من الكلية، مع ما وفّره ذلك من إمكانيات عالية لمتابعة دراسة الدكتوراه.

وأشار قائلا: "تمّ تحقيق هذه الأهداف ضمن أصعب الظروف الاقتصادية والأمنية التي عرفها لبنان. وبفضلكم تعزّزت القدرة التنافسية للكلية ولخرّيجيها في سوق العمل وفي برامج الدراسات العليا وفي المشاريع البحثية على السواء. اليوم، وبكل اطمئنان، نقول بأن الكلية في أيد أمينة، وأنها بلغت مرحلة متقدّمة من النضوج الأكاديمي يعزّزه التزام بالبحوث والتطوير ودعم للقطاع الزراعي".


وعن العلوم الزراعية قال الدكتور حمزه: "إننا على يقين بأنه لا يمكن الركون لهذا الإنجاز، فالعلوم الزراعية تتراجع في كل الجامعات أمام المدّ المتسارع للعلوم الأساسية والتطوير التكنولوجي. وقد أضحى هذا التحدّي في صلب اهتمامات العميد وأساتذة الكلية للوصول إلى توازن دقيق يبقي الكلية ضمن أهدافها الأساسية لإعداد الموارد الزراعية الكفوءة وتحقيق الأمن الغذائي، ولا يبعدها عن التوجّهات العالمية الأكاديمية في هذا المجال".



 

وعن الجامعة اللبنانية قال: "الجامعة اللبنانية، مؤسسة ديناميكية عريقة، وفيها مجالات واسعة للإنجاز والتميّز وتحقيق الطموحات وخدمة المجتمع وأبنائه. اسمحوا لي أن أقول، أنني كنت محظوظاً بإعطائي فرصة إطلاق هذه الكلية، ولدي شعور عارم بالاكتفاء والامتنان".

وجدّد شكره قائلا: "مجدّداً، لمعالي الرئيس عدنان السيد حسين وللرئيس جورج طعمة الذي أحظى بثقته منذ 40 عاماً، وللعميد سمير مدور والزملاء في الكلية، ولعمداء كليات الجامعة اللبنانية، وزملائي في المجلس الوطني للبحوث العلمية، لكم جميعاً، أقول أنني ممتن لصداقتكم وللعمل معكم لحماية الجامعة وإبقائها صرحاً أكاديمياً وطنياً. تكريمكم لي اليوم، هو تقدير عزيز ومؤثر، فقد غمرتموني بمحبتكم".

   

IDEAL TRAINING V - AUB, May 11, 2015

root - News

The Office of Grants and Contracts/Technology Transfer Unit at the American University of Beirut (AUB) is pleased to invite you to a one day workshop on the “ABC of Technology Transfer & Innovation in Academia to be held on May 11, 2015 at AUB (B1, College Hall). The workshop aims to highlight the significance of intellectual property rights protection in research institutions and universities as well as pinpoint the important role of transferring new technologies to industry can play in enhancing economic growth.

This workshop is carried out through the EU-Tempus-funded project entitled: “Innovation and Development of Academic-Industry Partnerships through Efficient Research Administration in Lebanon(IDEAL).

 

Please find attached the workshop agenda for your reference. You are kindly requested to confirm your attendance by sending an e-mail to Ms. Leen Haidar at lh44 @aub.edu.lb by no later than May 5, 2015.

 

Agenda:


8:30 am – 9:00 am


Registration


9:00 am – 10:30 am


Introductory Track: Basic definitions and Overview of the Lebanese Intellectual Property  System


10:30 am – 11:00 am


Coffee Break


11:00 am – 12:30 pm


Overview of International Patent Protection Systems


12:30 pm – 1:00 pm


Lunch Break


1:00 pm-2:30 pm


Assessment of University Students' Entrepreneurial Attitudes


2:30 pm – 4:00 pm


Innovative and Creative Talents in Lebanon and their Interaction with Intellectual Property


4:00 pm - 4:30 pm


Q&A Session

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 















Project Activities:


► PRESS RELEASE FOR TRAINING V

 

   

Thomson Reuters databases and tools

images/ThomsonReuters-web.gif
The CNRS is no longer a subscriber in this database.

Scientific Journal

images/stories/journal.jpg
►Presentation
images/stories/journal.jpg
►Issues