Banner

News Letter

images/stories/NewsLetter.jpg
►January 2015 (S. E.)
images/stories/NewsLetter.jpg
►Nov - Dec 2014
images/stories/NewsLetter.jpg
►October 2014

CNRS Book

flora/flora-cover-2nd-small.jpg
"Illustrated Flora of Lebanon - 2nd Edition"
Check out the latest CNRS book releases
atlasweb.jpg
"Atlas du Liban, Territoires et société"
Check out the latest CNRS book releases

أطلس لبنان الفضائي: مرجع علمي لمشاريع التنمية

root - News

 

تدهور أكثر من 35 في المئة من الغابات في لبنان خلال السنوات الاربعين الماضية، وانخفض عدد الينابيع بنسبة 50 إلى 55 في المئة عند مقارنة الخرائط الطوبوغرافية بين العامين 1963 و2005. قبل العام 1990، كانت كثافة الثلوج تغطي أكثر من ألفي كيلومتر مربع من جبال لبنان، غير أن تلك المساحة انخفضت إلى أقل من ألفي كيلومتر مربع في الآونة الأخيرة. وتعرضت نسبة 45.24 في المئة من طول الشاطئ اللبناني للتآكل. بنى الألمان مطار رياق خلال الحرب العالمية الأولى، واستخدم الانتداب الفرنسي المطار كقاعدة للوحدات العسكرية في المنطقة. يعتبر مرفأ طرابس ثاني أكبر مرفأ في لبنان بينما تحتل مدينة صيدا المرتبة الثالثة من حيث عدد السكان على الصعيد الوطني.
ترد تلك المعلومات وغيرها في كتاب «أطلس لبنان الفضائي» الأول الصادر حديثا عن «المجلس الوطني للبحوث العلمية» باشراف الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزة ومدير «المركز الوطني للاستشعار عن بعد» الدكتور غالب فاعور .


ويقع الكتاب في 138 صفحة باللغة الإنكليزية، ويضم فصولا عدة من صور فضائية، إلى دراسة الموارد الطبيعية والمخاطر التي تهددها وغيرها. استغرق انجاز العمل سنتين، وساهم فيه باحثون من مختلف الاختصاصات العلمية في البيئة، والزراعة، وعلوم البحار والجيولوجيا ويشكل مرجعا علميا للباحثين والطلاب وصانعي القرار ويكمّل معطيات «اطلس لبنان الأرض والمجتمع» الصادر في العام 2007.
يحتوي الأطلس، وفق فاعور، على صور فضائية للأراضي اللبنانية تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية بكاميرات ذات خصائص تمييزية دقيقة وعالية. تلتقط تلك الكاميرات، باستخدامها الأشعة تحت الحمراء، والأشعة الحرارية والرادارية، صورا ذات خصائص مختلفة عن الصور التي تلتقطها العين المجردة. عالج «المركز الوطني للاستشعار عن بعد» التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية تلك الصور والخرائط.
تعتبر تقنيات الاستشعار عن بعد، وفق حمزة، حديثة وتشكل ثورة علمية تساعد في توافر الخرائط الدقيقة والحديثة. وترتكز تقنيات الاستشعار عن بعد على الحصول على صور فضائية للأرض عبر الأقمار الصناعية.
ولعب الخبراء الفرنسيون، في السابق، دورا أساسيا في وضع خرائط لبنان الطوبوغرافية، والجيولوجية وغيرها التي ساهمت في انشاء مديرية الشؤون الجغرافية في الجيش اللبناني.
ويعرض الكتاب، وفق فاعور، الخصائص الجيولوجية للبنان، مثل خرائط التضاريس وخصائص التربة مثل الملوحة ودرجة الحموضة، وتنوّع الغطاء النباتي، والموارد الطبيعية. ويضم الكتاب في فصله الرابع صورا جوية لمدن ومناطق ذات خصائص أثرية وتاريخية مميزة في لبنان مثل فقرا، وشكا، وعنجر، وبيروت ووادي قاديشا وغيرها.


ويظهر الفصل الخامس الأنشطة العمرانية والتوسع المدني والسكاني من خلال صور التقطها القمر الاصطناعي «Ikonos 80 centimetres»، في حين يبرز الفصل السادس المخاطر التي تهدد لبنان مثل حرائق الغابات، والفيضانات التي تضر بالمزروعات، وانزلاقات الأراضي وانجراف التربة.
ويشرح فاعور أن الصور الملتقطة عبر الأشعة تحت الحمراء تساعد في دراسة أنواع النباتات والتمييز مثلا بين اشجار الصنوبر والسنديان، أو بين العشب الطبيعي والصناعي، بينما تساهم الصور الرادارية في دراسة التلوث النفطي والفيضانات وانزلاقات الأراضي، والأشعة الحرارية في دراسة حرائق الغابات.
وتساعد تلك المعطيات على تحديد التغييرات التي شهدها لبنان من خلال مقارنة الخرائط بين اعوام مختلفة. فعلى سبيل المثال يعرض الكتاب صورا جوية لمطار بيروت بين أعوام 1943، و1967، و1983، و2005، وصورا أخرى لمرفأ بيروت بين أعوام 1943، و1967، و1971، و2005.
ويشكل الأطلس والصور الفضائية، وفق حمزة، مرجعا لمشاريع التنمية وقاعدة بيانات للتخطيط العمراني والصناعي. فعلى سبيل المثال، تعتمد مشاريع التنمية على المعطيات العلمية لمساحات المزروعات، ووفرة المياه وتلوث المياه الجوفية، ومخاطر انزلاق الأراضي وغيرها. من جهة أخرى، توفر تلك المعطيات معلومات عن خصائص البحر وحركة التيارات المائية إذ تكثر الأسماك في المناطق البحرية ذات الحرارة المنخفضة، ويدل ارتفاع معدل مادة «Chlorophyll A» على شدة التلوث البحري.
ويقول حمزة إنه لا يمكن الاستغناء عن المعلومات التي يوفرها أطلس لبنان الفضائي لتطوير مشاريع التنمية المستديمة والتخطيط لها، وسيتم تطوير ذلك المرجع العلمي من خلال إصدارات لاحقة.
ويعمل مركز الاستشعار عن بعد حاليا، وفق فاعور، على تجهيز غرفة مراقبة للمخاطر الطبيعية وتقويمها عبر الصور الفضائية.


ويُجري المركز دراسات في شأن الموارد الطبيعية وأثر النشاط البشري والاقتصادي عليها من خلال تقنيات الاستشعار عن بعد.

 


ملاك مكي

جريدة السفير

 

15-01-2015

 

الدكتور معين حمزة متحدثاً الى "النهار - 20 كانون الثاني 2015

root - News

 

وعد حكومي بـ"إنصاف" مجلس البحوث العلمية في موازنة 2015 حمزة لـ"النهار": تعاقدنا مع 15 باحثاً لتعزيز برامجنا

 

لا خوف على استمرارية المجلس الوطني للبحوث العلمية وديمومته بعد تأكيد رئيس الحكومة ووزير المال انصاف عمله في موازنة 2015 الى مبادرة مجلس الوزراء للمجلس بالتعاقد مع عدد من الباحثين ليكتمل بذلك تقريباً فريق العمل المطلوب لبرامجه الحالية .


أكد الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة لـ"النهار" أن رئيس الحكومة تمام سلام ووزير المال علي حسن خليل وعدا المجلس بـ"انصافه" في مشروع موازنة 2015 تقديراً لمسيرته البحثية. وأشار الى أن ذلك يسمح للمجلس أن يرتكز في عمله على أساس الموازنة المرتقبة اضافة الى موارده من الخدمات العلمية والبرامج الأوروبية. واعتبر أن موازنة المجلس تستثمر في دعم برامج البحوث والمشاريع علماً أن المصاريف الادارية للمجلس لا تتجاوز الـ 18 في المئة من الموازنة. وتحدث حمزة عن ايجابية غير مسبوقة قائلاً: "سمح مجلس الوزراء للمرة الأولى بالتعاقد مع باحثين وهو أمر لم يتحقق منذ 10 أعوام. وتمكن المجلس العام الماضي من التعاقد مع 15 باحثاً في المركز من مجمل التخصصات التي تعمل فيها المراكز التابعة له وهي: علوم الزلازل ، علوم البحار، الرقابة الاشعاعية، الطاقة النووية، بحوث البيئة والمياه. وأعلن حمزة أن المجلس سيطلق الخميس المقبل البرنامج السنوي للبحوث العلمية لـ2015 لموازنة مليار ونصف المليار ليرة وهي من الدعم المتوافر للمجلس في العامين الماضيين من المشاريع الممولة من خارج لبنان". وحدد المواضيع البحثية الخاصة لهذا البرنامج وتصب في تخصصات العلوم الطبية ، الصحة العامة، العلوم الهندسية، المعلوماتية، علوم البيئة والزراعة والعلوم الأساسية وعلوم الانسان والمجتمع. اضاف "نعطي الحد الأقصى من التمويل المطلوب للمشروع الفردي ويراوح سنوياً بين 10 و15 ألف دولار". أما القيمة المضافة لهذه المشاريع فتصب، وفقاً لحمزة، في عنصرين، الأول يرتكز على اعداد مشاريع متعددة الاختصاص، أي من المفضل أن تعد مجموعة العلوم الهندسية عملها بالتنسيق مع باحثين في علوم الاقتصاد لتقدير الجدوى في هذا المنحى من البحث. أما العنصر الثاني فيكون من خلال اشراك الجامعات في تمويل قسم من المشاريع لتحفيز الشركة بين المجلس والجامعات. على صعيد آخر، حدد المجلس موعد حفل اطلاق جائزة التميز العلمي في دورتها الخامسة في الأسبوع الأخير من كانون الثاني، قال حمزة إنه رصد أربع جوائز للباحثين للعمل في قضايا آنية تشغل الرأي العام، على غرار الأمن الغذائي، المياه، البحوث المجتمعية المتعلقة بالمناطق التي تعاني من ضغوط اجتماعية وسكانية وأمنية والبحوث الاجتماعية والبسيكولوجية والمعرفية المتعلقة بالشباب والمرأة. وفي مخزون المجلس أيضاً، مشروع أجنبي يعرف بـ"ايرانت ميد" وتشارك فيه 17 دولة، ولبنان ممثل بالمجلس الوطني للبحوث العلمية. وتوقف حمزة عند الموازنة العامة للمشروع التي تصل الى14 مليون أورو، ومساهمة لبنان تصل الى 200 ألف أورو، قال: "أجرينا بعض الاتصالات مع الجامعات المحلية لزيادة مساهمة لبنان. ووجدنا دعماً من الجامعات الأميركية في لبنان بـ 200 ألف أورو. كما أبدت الجامعة اللبنانية وبعض الجامعات الخاصة استعدادها بدفع نصف كلفة الفريق الذي يشارك فيه أحد الباحثين من جامعاتهم علماً أن البرنامج حدد محاورين رئيسيين للبحث هما أمن الموارد المائية والطاقة". بعد شرحه أهمية برنامج الخطر الزلزالي الذي ينفذه المجلس بالتعاون مع وزارة التربية واللجنة الوطنية اللبنانية للأونيسكو، أشار حمزة الى أن المجلس أعد بعض الوثائق الأساسية عن البيئة والموارد الطبيعية للبنان. قال: "نتعرف من خلال مركب "قانا" على خرائط قعر البحر، لا سيما على العلاقة بين الشاطئ والمواقع الأثرية المطمورة في البحر وتعود للمدن الساحلية المتاخمة لها، أي صور، جبيل والبترون. وقد أبدت مؤسسة بريطانية استعدادها لتمويل هذا المشروع والاستعانة بالمركب العلمي "قانا" لتحديد مواقع هذه الآثار ووضعها تحت الحماية بمستوى محميات طبيعية".

 

Soutenance de Mira Nawfal au CNRS libanais

root - News

De droite à gauche : Prof. Nsouli, Prof. Abi Aad, Prof. Hamzé, Prof. Labaki, Prof. Abou Kais


Madame Mira Nawfal, boursière du CNRS libanais, cofinancée par l’Université du Littoral Côte d’Opale (ULCO), a soutenu sa thèse  de doctorat le 19 janvier 2015 au siège du Secrétariat général du CNRS-libanais en présence des membres du Jury et  en Visio-conférence avec l’ULCO et l’université de Lyon. Son mémoire de thèse est intitulé : « Valorisation Catalytique du biogaz pour une énergie propre et renouvelable ». Etaient présents :


-Professeur Mouïn HAMZE, Président du jury.

-Professeur Edmond ABI AAD, Directeur de thèse.

-Professeur Bilal NSOULI, Co-directeur de thèse.

-Professeur Antoine ABOU KAIS et Professeur Cédric GENNEQUIN, Examinateurs.

-Professeur  Madona LABAKI et Professeur Patrick GELIN, Rapporteurs.

 

 

 

 

   

زيارة وفد المجلس الى وزير المالية

root - News

 

قام وفد من المجلس الوطني للبحوث العلمية برئاسة الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزه يرافقه مدير الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية الدكتور بلال نصولي،  بزيارة الى معالي وزير المالية الأستاذ علي حسن خليل، بتاريخ 2 كانون الأول 2015، وقدّم له درعا تذكاريا، عربون شكر وتقدير لدعمه مشاريع المجلس ومراكزه.

 

كما عرض الوفد ما تقوم به الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية في مجال الرقابة الإشعاعية والعلاقة مع مديرية الجمارك، وأبدى معالي الوزير كل الدعم والتشجيع ووعد بزيارة الهيئة في أقرب وقت.

 


   

Graduate Open House Announcement

root - News

   

تكريم جورج وهنرييت طعمه خلال افتتاح «المعشب والمختبر البحثي» قي الجامعة اللبنانية

root - News

 

بدعوة من رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، نظّمت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية لرئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور جورج طعمه والدكتوره هنرييت طعمه،  احتفالا تكريميا بمناسبة افتتاح «المعشب والمختبر البحثي – علوم الحياة والصحة»، وذلك في الجامعة اللبنانية في 9 كانون الأول 2014. وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه، عميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين، الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الدكتور ابراهيم قبيسي، عمداء الكليات في الجامعة، مديري الفروع واساتذة الجامعة.

وقد سلّم رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين درعا تكريمية من الجامعة اللبنانية الى المكرمين جورج وهنرييت طعمه وافتتح بعد ذلك المعشب والمختبر البحثي في علوم الحياة والصحة في كلية العلوم.

 


حفل التكريم

بعد ترحيب من الدكتور أحمد قبيسي، ألقى عميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين كلمة وصف فيها المكرّم بالموسوعة: "ما إنْ قرأت صفحة منه حتى يتملّكك الشغف للصفحة التي تلي، صفحات لا تباع ولا تشترى، هي كنز علمي وطني إنساني". وتكلّم عن تحديث كلّية العلوم والسير بها نحو العصرنة عبر برامج جديدة تحاكي لغة العصر وتلبي حاجات المجتمع ومتطلباته ولا سيما المستجدة منها على سبيل المثال لا الحصر علوم جيولوجيا النفط والغاز والمياه. وتابع قائلا: « إن الباحثين من أساتذة العلوم وطلابها يشكلون الغالبية العظمى من الباحثين في الجامعة اللبنانية يستأهلون كل الإحاطة والدعم وتوفير شروط البحث لهم». وأضاف: «إن لجنة البحث العلمي في كلية العلوم، هي في صدد إنجاز مهمة وضع تصور متكامل لمشروع النهوض بالبحث العلمي بكلفته وحاجاته ومتطلباته المادية والبشرية لإقرارها وإرسالها الى رئاسة الجامعة، كي تأخذ طريقها الى التنفيذ الفعلي»، مشددا على التعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية.

وتحدث رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور جورج طعمه قائلا: "بعدما أتلفت الحرب اللبنانية المعشب الذي كان يشرف عليه المجلس الوطني للبحوث العلمية، اتفقت مع هنرييت على إقامة معشب جديد يضم كل نباتات لبنان واشجاره ويكون مرجعا للباحثين في حقل علم النبات. فتجولنا في كل لبنان من الحدود الشمالية الى الشرقية فالجنوبية وطبعا على الشواطئ مرتين في الاسبوع على الاقل".


وأوضح الدكتور طعمه قائلا: "وبعد تكامل المعشب الموضب في منزلنا قدمناه الى المجلس الوطني للبحوث العلمية فوافق مجلس الوزراء على قبول هذه الهبة وعلى وضعها في المجلس الوطني للبحوث العلمية ومن بعدها وافق على نقله الى كلية العلوم، وقد عمل منذ انطلاقة هذا المعشب على تسهيل استخدامه ارتكازا الى المعطيات الجديدة وتكنولوجيا المعلوماتية". وأضاف: "النباتات التي اختفت من لبنان من السنة 1930 الى السنة 1987 يفوق عددها الثمانون. وقد تمكنا بفضل التبادل العلمي بين المجلس والمتحف الوطني للعلوم الطبيعية في باريس من الحصول على بعض النباتات القديمة التي جمعها موظفون فرنسيون كانوا يعملون في لبنان زمن الإنتداب، وعلى نسخ من النباتات التي جمعها رحالة فرنسيون وألمان في القرون السابقة". وقد تكرّم المتحف المذكور وأهدانا مجموعة من النسخ الأصلية تمثل نباتات قلّ وجودها اليوم في بلدنا نتيجة لتقدم العمران. وقد أشرفنا شخصيا على إنتقاء نسخ من المجموعات القديمة التي كانت موضبة ضمن صحف قديمة، واستمر هذا العمل عدة أسابيع متقطعة خلال عشر سنوات. كما تمكنا من مقارنة بعض النماذج من مجموعتنا مع نماذج من المتحف. وقد عرضنا على القيّمين على المتحف فكرة تزويده بما ينقص من النباتات اللبنانية مقابل ما يمكن للمتحف الإستغناء عنه من مجموعاته القديمة. وهذا ما تمّ فعلا. وأشار الدكتور طعمه الى أن الأنواع الجديدة التي لم تكن موجودة في السابق قد وصل عددها الى 119 نبتة، كما أن المعشب يضم نماذجا من جميع نباتات وأشجار المحميات. وأضاف: "لا يسعنا الا ان نلفت الى كون الجامعة اللبنانية كانت السباقة دوما في حقل البيئة والتربية البيئية وهي الاولى في منطقتنا بدرس التنوع البيولوجي واقامة مختبر حديث عام 1973 في كلية العلوم لدرس المناخ وتأثيراته على الحياة، ونتمنى ان يقام في كلية العلوم مختبر يتخصص في درس ADN بغية اضافة ما يكتشفه الباحثون من الان وصاعدا من نباتات جديدة لا تختلف بمنظرها بل خاصة بتركيب ADN ».


وتحدث رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين وأوضح انه اذا أعطيت هذه الجامعة كل طاقات أبنائها وأهلها فستضاعف نتائجها العلمية والبحثية، وسأل كيف نحقق مختبرا بحثيا جديدا. وأضاف: "هنا لا بدّ من تقديم الشكر الى الرئيس المكرّم الدكتور جورج طعمه والى الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه،  ودعم المجلس للجامعة اللبنانية. وهنا لا بد لنا من العمل والنضال وما اجمل النضال الأكاديمي، فنحن اليوم في مرحلة انحطاط وعلى الجامعة اللبنانية أن تؤسس لمنهج عقلاني في البحث العلمي وفي العلوم النظرية والاجتماعية، ويجب الا تقف المشاكل المادية حاجزا امام التطور العلمي فنحن مؤسسة علمية مستقلة ويجب ان تعود الى استقلالها والجامعة لا تعيش الا بالتوازن الاجتماعي".



 

   

root - News

مركز الإستشعار عن بعد معلم علمي لبحوث الموارد الطبيعية واستدامتها

   

CNRS Research Excellence Award - 2015

root - News

 

 

CNRS Research Excellence Award - 2015


To recognize scientists who excelled in conducting research in different scientific disciplines in Lebanon, and as part of its policy to reinforce scientific research and innovation and to direct research to respond to the national needs, the National Council for Scientific Research (CNRS) announces every year an annual research excellence award.


The Excellence Research Award for 2015 will be launched on our web site on January 22, 2015

   

Thomson Reuters databases and tools

images/ThomsonReuters-web.gif
The CNRS is no longer a subscriber in this database.

Scientific Journal

images/stories/journal.jpg
►Presentation
images/stories/journal.jpg
►Issues